01 كانون الأول 2019 - 13:51
Back

مقدمة النشرة المسائية 1-12-2019

ماذا جاء في مقدمة النشرة؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار نشرة,مقدمة,ماذا جاء في مقدمة النشرة؟
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
مضى احد الوضوح من دون ان يسجل اي وضوح على صعيد المشاورات المرتبطة بالحكومة.

الاكيد حتى الساعة ان الاسبوع المقبل لن يكون اسبوع اعلان رئيس الجمهورية موعد الاستشارات النيابية الملزمة للتكليف، لانه وبحسب المعلومات المتوافرة، كلما حلت عقدة، برزت عقد، وكأن كل ما يسرب عن ايجابية في التفاوض وصلت الى حد التداول بالحقائب والاسماء ليس سوى ملهاة او حتى مناورة.
الإعلان

وهنا تقول المعطيات، ان المرشح الاكثر حظا للتكليف، اي سمير الخطيب وهو يقود ما يشبه المفاوضات بين جميع الافرقاء، رميت امامه عقدة جديدة عنوانها هذه المرة حقيبتا المالية والخارجية، ومن حصة من ستكونان في الحكومة العتيدة، وان هذه العقدة ووجهت بطرح مضاد قضى بالتمسك بحقيبة الخارجية والداخلية ما اطاح بكل الاجواء الايجابية التي ضخت في الساعات الماضية.

في المقابل, تقول مصادر اخرى ان العقدة ليست في الحقائب، انما في موضوع لا يعرفه الا قلة من المعنيين، في وقت تؤكد مصادر مقربة من الرئيس الحريري للـLBCI ان الحريري اعطى دعمه المطلق للخطيب لتشكيل الحكومة، منذ طرح اسمه، وان كل ما يجري من تفاوض  مع الثنائي الشيعي لا علاقة للرئيس به، انما هو مرتبط بالطرف المعني به فقط اي بسمير الخطيب.

وفيما يرتبط دعم الحريري للخطيب بشكل الحكومة التي يقبل بها رئيس الحكومة المستقيل، تقول المصادر المقربة من التيار الوطني الحر، الذي التقى رئيسه جبران باسيل سمير الخطيب، ان باسيل يقدم كل التسهيلات اللازمة بغية الوصول الى حكومة، لا اعتراض عليها لا من حيث نوعية الوزراء، ولا من حيث قبول الشارع بهم، ولا حتى من حيث تأمين الثقة النيابية لهم.

كل ما تقدم في خبايا التفاوض يجعل الامور تزداد صعوبة، والاخطر يظهر بوضوح ان سياسيينا وكعادتهم، تركوا كل مصائبنا وعادوا يتنازعون الحقائب، وكأن كل ما يجري في الشارع لا يصلهم، هذا في وقت يشتد فيه الخناق أكثر فأكثر حول رقاب اللبنانيين، الذين صدحت اصواتهم في الساحات اليوم، فيما خفت صوت ناجي في عرسال الى الابد، فناجي قرر التوقف عن الحياة لانه مديون بحوالى 700 ألف  ليرة. 
من له اذنان للسماع فليسمع. 
إقرأ أيضاً