05 آب 2020 - 12:51
Back

مقدمة النشرة المسائية 05-08-2020

مقدمة النشرة المسائية 05-08-2020 Lebanon, news ,lbci ,أخبار مرفأ بيروت, تحالف الاهمال, بيروت, انفجار المرفأ, نترات الامونيوم,لبنان,مقدمة النشرة المسائية 05-08-2020
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
غدًا 6 آب، الذكرى الخامسة والسبعون على القنبلة الذرية على هيروشيما... هذه السنة، للبنان حصة في هذه الذكرى، فهو يتذكرها مع اليابانيين وهو مُثخَنٌ بجروح قنبلةٍ ذرية من نوعٍ آخر: قنبلة هيروشيما ألقتها الولايات المتحدة الأميركية على اليابان لدفعِها إلى الاستسلام في الحرب العالمية الثانية... قنبلة مرفأ بيروت ألقاها "تحالف الإهمال" منذ عام 2014، تاريخ إدخال المواد الممنوعة والشديدة الإنفجار، وصولًا إلى أمس، تاريخ انفجار الـ 2750 طن من "نترات الأمونيوم" التي حوَّلت العاصمة بيروت إلى مدينة منكوبة وأوقعت مئات الضحايا والجرحى وسببت خسائر مادية تُحسب بمليارات الدولارات. 
الإعلان

يقولون: "لماذا العودة إلى الوراء؟ حاسِبوا اليوم مَن هُم في سدة المسؤولية... لا، المحاسبة يجب أن تشمل جميع المسؤولين منذ ستة أعوام إلى اليوم، تاريخ ِ إدخال هذه المواد: مَن سمح بإدخال الباخرة؟ مَن سمح بإفراغها؟ مَن تخاذل في اتخاذِ الإجراءاتِ القضائية وغير القضائية لإخراجها من البلد أو للتخلص منها؟
المسؤولون كُثر في هذ القضية: وزراءُ أشغال، لجان أشغال نيابية، رؤساءُ أجهزة أمنية، خصوصًا أن لديهم ضباطًا من قِبَلهم في المرفأ، مسؤولو جمارِك، قضاءٌ، رئيس مرفأ، ووكلاءُ شحن.

وفوق كل هؤلاء، هناك رؤساء حكومات ووزراء وسياسيون تعاقبوا على تغطيتهم، فكانوا فوق المحاسبة "ويا جبل ما يهزَّك ريح".

من العام 2014 إلى اليوم: ثلاثة رؤساء حكومات، ثلاثة وزراء أشغال، أكثر من ضابط أمن مسؤول في المرفأ سواء من مديرية الاستخبارات أو من الأمن العام أو من قوى الأمن الداخلي أو من أمن الدولة، أكثر من ضابط في الجمارك مسؤولٌ في المرفأ... 

وفي القضاء، أكثر من مدع عام تمييزي، واكثر من قاضي عجلة... ستة أعوام وعلى رغم هذه القوافل من المسؤولين الحكوميين والأمنيين والقضائيين، تقبع قنبلة موقوتة في العنبر الرقم 12 هي عبارة عن 2750 طن من  نترات الأمونيوم.
 
هؤلاء المسؤولون مَن سيحاسبهم؟ فمَن هُم في السلطة منذ عام 2014 ، تاريخ دخول الشحنة مرفأ بيروت، وصولا إلى اليوم، هم، إما حلفاءُ لهم وإما شركاءُهم،  وإما من معسكراتهم السياسية سواء من 8 أو من 14 آذار، فمَن يحاسِب مَن؟ مَن يُنتِج سلطة: لا مِن التي هي قائمة، ولا من التي كانت قائمة لمحاسبة الجميع من دون استثناء؟ 

إنه السؤال الذي يطرحه شهداء "تحالف الإهمال"... يطرحه الجرحى الذين انقذتهم العناية الإلهية... يطرحه الذين خسروا منازلهم وجنى عمرهم... يطرحه الذين كفروا بهذه السلطة التي هي "الخصمُ والحكَمُ" ... يطرحه الذين كفروا بالسلطات التي سبقت لأنها لم تكن افضل حالًا... إذا كانت السلطة ستعيد إنتاج نفسها من خلال "خلطة" من السابقين والحاليين، فلا أمل يُرتجى"والله يرحم اللي راحوا... والله يشفي اللي انجرحوا".

هنا المعضلة: المطلوب "محاسبة وتغيير" فلا تغيير من دون محاسبة ويكون البلد كمن يُنظِّف وسخًا بممسحة وسخة... مَن يملك الجواب فليقدِّمه، وفي الإنتظار، كيف افاقت بيروت المنكوبة؟ 
 
الإعلان
إقرأ أيضاً