22 آب 2021 - 12:49
Back

مقدمة النشرة المسائية 22-8-2021

ماذا جاء في مقدمة النشرة المسائية؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار النشرة المسائية,مقدمة النشرة ,ماذا جاء في مقدمة النشرة المسائية؟
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
خلال هذا الاسبوع، يفترض حسم مسألة تأليف الحكومة، ومبدئيا، لا شيءَ يقف في وجه التأليف، الا فرضيتان:

-ان يكون المسؤولون مجانين بكل ما للكلمة من معنى، غيرَ آبهين بدمار بلد بكامله .
-واما ان يكون هؤلاء بسطاءَ، لا يقرأون تغيراتٍ استراتيجية اكبر من قدرتهم على القراءة او الاستيعاب، وفي الحالتين كارثة.
الإعلان

حتى الساعة، نقلُ الرسائل على اوجّه بين الرئيس ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي، والمشكلةُ لم تعد محاولةَ حصول فريق بعبدا على الثلث المعطل.
فهذا الموضوع، يقول عارفون، إنه منته، وغيرُ قابل للحياة اصلا. 
المشكلة ادق، وهي ترتبط بخمسِ وزاراتٍ، يفترض ان تشكل العامود الفقري لمحاولة اعادة كسب الثقة في الداخل والخارج. 
هذه الوزارات هي: المال، الاقتصاد، الشؤون الاجتماعية، الاتصالات والطاقة.
هذه الوزارات، لا بد ان ترأسها شخصيات كفوءة ، لا ارتباطاتَ سياسية لها، قادرةٌ على العمل كفريقٍ، بمهنيةٍ ومن دون كيديةٍ سياسية، وعلى وضع خطط تفاوضُ على اساسها صندوقَ النقد الدولي والبنك الدولي وحتى شركة لازارد .

من الوزارات الخمس، تبقى عالقةً اسماءُ ثلاثة وزراء هم وزراء الشؤون، الطاقة والاتصالات، والسباق الان بين اختيار وزراء ذوي ولاءاتٍ سياسية، وآخرين ذوي قدراتٍ على العمل بمهامَ دقيقة.

اذا نجح التفاوض بين الرئيسين المعنيين بالتأليف، يفترضُ ان تشكل حكومة، مطلوبٌ منها خلالَ خمسةِ اشهر فقط ، قبل الانتخابات النيابية المقبلة، وضعَ خطة اعادة التفاوض مع الجهات الدولية وصولا الى كيفية وضعِ مبادىءَ تناغِمُ بين الاصلاحاتِ المطلوبة والدعمِ الخارجي. 

خلال هذه الايام الصعبة، سيكون هذا عنوان السباق، فاما ان نذهب بإتجاه حكومة تسترد الثقة، واما ان نذهب باتجاه الانتحار، ولكن هذه المرة عن سابق تصور وتصميم. 

تأليف الحكومة تناوله الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في كلمة له منذ قليل اعلن خلالها انطلاق سفينة ايرانية ثانية محملة مواد نفطية في اتجاه لبنان، متعهدا توزيعها على كل اللبنانيين للمساهمة في وقف السوق السوداء والاحتكار. 
 
 
الإعلان
إقرأ أيضاً