31 تشرين الأول 2021 - 13:49
Back

مقدمة النشرة المسائية 31-10-2021

مقدمة النشرة المسائية Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان,النشرة المسائية,مقدمة النشرة المسائية
episodes
Lebanon News
لا استقالة لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ولا استقالة لوزير الاعلام جورج قرداحي، ولبنان دخل في صلب الصراع الاقليمي، السعودي الايراني، وهذه المرة من بوابة اليمن.

بوضوح، قال وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان، إن القضية لا تتعلق بتعليقات وزير، انما بهيمنة حزب الله على المشهد السياسي اللبناني، والحزب نفسه يمُد الحوثيين بالسلاح والتدريب.
الإعلان

الاخطر في كلام فرحان، اعلانه ان المملكة قررت عدم التعامل مع لبنان ومع حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، لان ذلك ليس من مصلحتها.

وكلامه هذا يُترجم فعليا عبر رفض المملكة البحث، ليس فقط في موضوع تصريح قرداحي الذي اصبح تفصيلا صغيرا، انما في كل ما يتعلق بلبنان برمته، وموقفها هذا ثابت، لم تتمكن اي دولة من فتح اي ثغرة فيه حتى الساعة.

وقع لبنان اذا ضحية جانبية لصراع اليمن، وحتى استقالة الوزير قرداحي التي اصبحت مفتاح اي حل ولو بعد حين، لن تعيد العلاقة مع الرياض، والكويت والبحرين والامارات الى ما كانت عليه قبل التصريح الشهير.

اما ما اسماه وزير الخارحية السعودي الخلاف مع لبنان، فدخل قيد المعالجة الديبلوماسية التي تحتاج للكثير من الوقت، لان السعودية لن تتراجع عن موقفها من دون أثمان هي مبدئيا اكبر من قدرة الحكومة اللبنانية على تحملها، فهل تهتز الحكومة من الداخل، اذا ما ادت الضغوط التي تمارَس على الوزير قرداحي لدفعه الى الاستقالة؟ وهل يتبعه في ذلك الوزراء المقربون من حزب الله وامل والمردة، فتطير كل الحكومة ومعها الانتخابات؟

الوضع بالغ الصعوبة، وعلى خطه دخل الفرنسيون والاميركيون الذين حذروا الرئيس نجيب ميقاتي عبر اتصال مباشر أُجري معه من قبل احد الشخصيات في واشنطن من خطوة الاستقالة، تماما كما جمدوا كرة ثلج القرارات الخليجية ضد لبنان، من دون ان يتوصلوا الى حل بعد.

فما يهم واشنطن اجراء الانتخابات التشريعية العام المقبل، وعدم المس باستقرار لبنان منعا لسقوطه في شكل كامل تحت سيطرة حزب الله، تماما كما يهم واشنطن الاسراع في ملف ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل  الى حيث يصل الاسبوع المقبل الوسبط الاميركي آموس هوكشتين، لتخفيف الضغط عن تل ابيب، ومنعها تاليا من خطوة عسكرية قد تؤدي الى اشعال حرب مع ايران، تفجر المنطقة برمتها.  

على هذا الاساس، تتواصل المساعي في الساعات المقبلة، لا سيما على هامش قمة غلاسكو، حيث سيلتقي غدا الرئيسان ماكرون وميقاتي.

هذا في وقت، يكاد لبنان يزول، ومواطنوه لم يتعلموا شيئا بعد، وهم عبارة عن مجموعات لا روابط بينها، سوى ربما انها تعيش على ارض واحدة.
الإعلان
إقرأ أيضاً