حولت الحرب اللبنانية المناطق السكنية الى مناطق تجارية ، وانتشرت المصانع و المشاغل و المستودعات في المباني المأهولة من دون ان يتم تصحيح هذا الوضع بعد انتهاء الحرب .
ودفع ارتفاع وتيرة الحرائق في مستودعات تحتوي مواد خطيرة او سريعة الالتهاب ببلدية بيروت الى اتخاذ تدابير وقائية خصوصأ بعد حريق عين الرمانة في تشرين الثاني 2010 .
واعتبر رئيس بلدية بيروت بلال حمد ان طلب المجلس البلدي علق بمتاهات الاجراءات الادارية والمناكفات السياسية ، مشيراً الى ان الاسوء من ذلك كان افتقار القانون اللبناني الى نص واضح وصريح يمنع وجود هذه المصالح بين البيوت .
واكد حمد في حديث للـ"ال بي سي" ان المجلس البلدي في بيروت سيتخذ قرار جديد للكشف على كل هذه الابنية بمؤازرة الحرس البلدي .
واطلق حمد تحية الى رجال الاطفاء و الدفاع المدني من بلدية بيروت ، و مضيفاً ان الخطوة الاولى في مكافحة الحرائق يجب ان تكون في تطبيق القوانين ووضع آلية واضحة للمراسيم التي ترعى هذا الموضوع ومحاسبة المتقاعصين.