كانت منتظرة من السرايا لكن يبدو أنها ستجيئ من الرابية ، فبعد كلام الرئيس نجيب ميقاتي أنه سيستقيل إذا لم يُقر مجلس الوزراء تمويل المحكمة ، عاجله العماد ميشال باجتياز نصف الطريق نحو إسقاط الحكومة ، فقاطَع وزراء التكتل جلسة اليوم ما أدى إلى إرجائها إلى الاربعاء المقبل .
هذه الخطوة التي فاجأت الحلفاء قبل الخصوم ، هل تؤدي إلى تسريع إستقالة الحكومة أم إلى ماذا ؟
وفي الانتظار تتسارع التطورات في سوريا وفي مصر .
سورياً ، إنتهت المهلة التي حددتها الجامعة العربية لدمشق لقبول مبادرتها . رفضُ المبادرة يعني أن مسؤولين في الجامعة سيجتمعون غداً لدرس فرض عقوبات إقتصادية على سوريا ، كما من المتوقَّع أن يجتمع وزراء الخارجية العرب مجدداً بعد غد الاحد ، وهذه المرة في حضور وزير الخارجية التركي داود أوغلو .
في مصر تزداد الازمة تعقيداً ، فبعد قبول إستقالة الحكومة لامتصاص نقمة الشارع ، بدا أن تعيين كمال الجنزوري أدى إلى تفاقم الوضع حيث أن آلاف المتظاهرين أقفلوا الطريق إلى مقر رئاسة الوزراء لمنع الجنزوري من الدخول إليه .
البداية من لبنان فقد اعلن العماد عون منذ قليل ان وزراء التكتل مستعدون لكل الاحتمالات.