اطلق وزير البيئة ناظم خوري ممثلا رئيس الجمهورية الحملة الوطنية لزيادة البقعة الخضراء في لبنان للعام 2012، مؤكدا أن وزارته ستطرح 11 مرسوما على مجلس الوزراء بينها مرسوم الضابطة البيئية و النيابة البيئة للحد فعليا من التعديات على ثروة لبنان الحرجية. وقد حُملت انواع عدة من البزور صباح الاحد على متن طوافة تابعة للجيش اللبناني، وتم نثرها من الجو لاعادة تحريش منطقة عمشيت. وتنظم هذه الحملة جمعية "لبنان الاخضر من جديد"، وتقوم على زيادة الاشجار و النباتات التي تميز كل منطقة من مناطق لبنان. فكل سنة تبرز ضرورة مضاعفة الجهود للمحافظة على الثروة الحرجية، فالاهمال و قلة المسؤولية تؤدي الى تقلص هذه المساحة و اليوم لم يعد بالامكان تفادي ان تلعب الدولة دورا الى جانب المجتمع المدني لنجاح توسيع الرقعة الخضراء و اعادة التشجير. وتجدر الاشارة الى ان التشجير من الهواء هي طريقة اعتمدت منذ سنوات قليلة لزرع البذور في المناطق الحرجية التي يصعب الوصول اليها. وفي نفس الاطار، نظمت الهيئات الشبابية والجمعيات الاهلية في قرى وبلدات راشيا ،يوما بيئيا شملت حملة تنظيفات للاراضي الزراعية ومجاري الانهر والطرقات من النفايات، التي تم فرزها ضمن اكياس ملونة، بهدف توعية المواطنين والطلاب بمدى خطورة تلوث البيئة وتأثيرها على الصحة العامة.