وصف وزير الطاقة والمياه جبران باسيل ما حصل بقضية معمل الزهراني بالفاجعة الوطنية التي لا يمكن السكوت عنها لانها تخريب لمنشآت الدولة واعتداءات على اللبنانيين عموما والجنوبيين خصوصا، مشيرا الى انه حتى في ايام الحرب لم يتم قطع الكهرباء عمدا.
واذ اكد ان القوى الموجودة في الزهراني حليفة ، اعلن باسيل ، في مؤتمر صحافي عقده لشرح ما حصل في معمل الزهراني بعد توقيفه عن العمل، ان موقف هذه القوى ليس مقبولا ، مشددا على ان الكهرباء ليست المكان المناسب لتوجيه رسائل سياسية.
وكشف باسيل عن اتصالات اجراها مع المعنيين وبعض المسؤولين لوضعهم امام خطورة الوضع، واشار الى انه جرت اتصالات نهار السبت الماضي مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لمعالجة الموضوع، موضحا ان ابرز النتائج التي تم التوصل تمثلت باعادة تشغيل المعمل ، وبتوزيع الكهرباء بالتساوي، وابقاء الترانس ال40في صيدا والترانس الـ20 في الزهراني.
وشدد باسيل على انه كان يجب على القوى الامنية ، ان تلبي الطلبات التي تقدم بها لحماية المعمل وملاحقة المتسببين بتوقيفه، مطالبا كلا من مؤسسة كهرباء لبنان باستكمال الاجراءات التي بدأتها مع الذين اوقفوا المعمل ، والشركة الماليزية بتحمل مسؤوليتها في هذا الاطار.
وراى باسيل ان هناك استهدافا مباشرا ممن وصفهم "بالمنتفعين من الفساد "في كل عمل اصلاحي وقال:" اداء الحكومة يجب ان يصحح كي لا نكون شهود زور فيها".