اعتبر مجلس المطارنة الموارنة ان مناصرة قضايا العرب لا تتم بنقل التوتر والانقسام إلى الداخل اللبناني , مشيرين إلى انهم ينظرون باهتمام للتغيرات في المنطقة ويتوجسون من الوضع الأمني في سوريا ويخشون الجنوح فيها إلى مزيد من العنف .
ورحب المطارنة الموارنة بعد اجتماعهم الدوري في بكركي باجتياز أزمة تمويل المحكمة الدولية الذي أبعد شبح أزمة مع المجتمع الدولي ونزع فتيل تهديد الاستقرار , داعين الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها ومعالجة القضايا الملحة ولاسيما التعيينات.
وأبدى المطارنة الموارنة قلقهم إزاء ما يحدث على الصعيد الأمني من إطلاق صواريخ وجرائم وحوادث تثير القلق , مشددين على ان سيادة الدولة لا تقبل التجزئة أو المساومة .
وأعلن المطارنة الموارنة انهم يخشون من ان يكون مرسوم نزع الجنسية من مستحقيها عملا انتقائياً , مطالبين السلطات السياسية والقضائية تحمل مسؤولياتها كاملة بشفافية وعدل .
كما رحب الآباء بصدور قانون يعالج موضوع المبعدين قصراً الى إسرائيل, آملين في أن تنجز المراسم التطبيعية وأن يعادوا الى مناطقهم بكرامة وبأسرع وقت ممكن .