اثارت جلسة مجلس الوزراء ما قبل الاخيرة العديد من الاسئلة حول متانة تحالف التيار الوطني الحر وحزب الله، وما اذا كان ما حصل من تباين حول مشروع وزير العمل شربل نحاس لتصحيح الاجور هو بداية لصفحة مختلفة بين حليفين تجمع بينهما وثيقة تفاهم اعتبر البعض أنها جعلت التيار الوطني الحر يدفع من رصيده الكثير حفاظا عليها في وقت يرى ان حلفاءه يتركونه وحيدا عند استحقاقات تعنيه.
واعطى وزير السياحة فادي عبود امثلة كثيرة عما يواجهه وزراء تكتل التغيير والاصلاح في كل جلسة لمجلس الوزراء من صعوبات في القرارات التي يجب اتخاذها لتسيير شؤون المواطنين ، كاشفاً عن انه يتم عرض قطع من الحلوى عليهم ولكن التكتل لا يشارك بأكلها ، لانه يعاني من السكري .
واكد عبود في حديث للـ"ال بي سي" ، ان لا عودة الى الوراء ، لافتاً الى انه في الوقت ذاته لا يمكن للتكتل الا ان يكون صادقا مع ذاته ، واشار الى ان مواقف التكتل واضحة فهو يضحي بكل شيء مع حلفائه ويتمنى في المقابل ان تكون المعاملة بالمثل.
وكشف عبود عن انه يعاني من مشاكل في وزارة السياحة بسبب وجود عرقلات منهجية ، موضحاً ان هناك توظيفات تمت في وزارعة في الاشهر الستة الاخيرة ، وشدد على انه لا يستطيع وضع مفتشين منذ سنة و تسعة اشهر .
واعتبر عبود ان كل ما يأتي من طلبات من وزارة أقل صداقة مع رئاسة مجلس الوزراء يعرقل ، ورأى ان المشكلة الاساس هي بينهم وبين مجلس الوزراء والامانة العامة والموظفين ، مؤكداً ان كل بند تابع للتكتل يوقع في الاسفل ، في حين بنود حزب الله توقع في الصدارة ، وذكّر بان المقاومة الشريفة تحتاج الى حكم شريف .