اعتبر وزير الطاقة والمياه جبران باسيل أن مشكلة الكهرباء تتطلب الجرأة لقول الحقيقة،مشيرا الى أن المعالجة ليست فقط بالسياسة، بل بأن يعمل أصحاب العلم والثقة والفهم في هذا الملف وينجزوه للبنانيين كافة، لأن الحل مركزي ونتائجه تعود بالخير على لبنان ككل. واوضح باسيل، خلال إفتتاحه المؤتمر الثامن الذي ينظمه "مركز عصام فارس للدراسات" بعنوان: "كهرباء مستدامة لكل لبنان"، ان قضية الكهرباء في لبنان، لا ترتبط فقط بالنظرة الجيوسياسية بقدر ما لها إطلالاتها الداخلية؛ مؤكدا أن لبنان امام كارثة إقتصادية حقيقية ولم يعد بالإمكان التعامل معها من منطق وجود أو عدم وجود تمويل، حاجة أو عدم حاجة، بل أصبح من الضرورة تقييم الأولوية. ولفت وزير الطاقة الى أن الإصابة مباشرة على الخزينة وعلى المواطنين الذين يدفعون 1700 مليون دولار للمولدات الخاصة، وخسائر مباشرة من جراء الأعطال الكهربائية 1500 مليون دولار بما تصيبه من مواد غذائية وتعطيل للقطع الكهربائية والصناعات والزراعات وغيرها. وأشار باسيل الى أن للكهرباء الأثر المباشر على الأمن الإجتماعي وعلى إستقرار البلاد، موضحا أن هناك مواطنين يقومون بأعمال شغب، أكان قصدا أو عن وجه حق، ويعترضون على عدم حصولهم على حقهم من الكهرباء. وشدد باسيل على ان الحل موجود ضمن خطة الكهرباء، وأن لديهم دراسات مفصلة ودفاتر شروط ومناقصات تمت، لافتا الى أن لديهم جهوزية كاملة على كل المستويات لتنفيذ هذه الخطة.