لا يُخفي رئيس بلدية صيدا محمد السعودي أمام زواره المقربين أو الحلقة الضيقة المحيطة به، رغبته الجدية بالاستقالة من منصبه. في الأصل، يعلم كثيرون أنه لم يكن ينوي الترشح لولاية ثانية، لكن عوامل عدة تداخل فيها الشخصي، بالسياسي، بالعام دفعته لقبول الأمر... مكرهاً.
وكشفت مصادر مطلعةلصحيفة "الاخبار" أن استقالة السعودي ستفتح المجال أمام وصول أحد المناصرين المباشرين للنائب بهية الحريري، ويُرجّح أن يكون عضو المجلس الحالي منسّق تيار المستقبل في الجنوب ناصر حمود، علماً أن العديد من الأعضاء الحاليين مؤهلون أكثر منه برأي كثيرين لشغل هذا المنصب، كالدكتور حازم بديع (الذي حاز أعلى نسبة أصوات بعد السعودي، وهو مقبول من كل الأطراف السياسية في المدينة)، ومطاع مجذوب، وعرب رعد الكلش، وحتى إبراهيم البساط. لكن الفيصلة هنا، للأسف، ستكون للولاء الأعمى لمجدليون لا للكفاءة أو للمزاج الشعبي.