رأت مصادر المجتمعين في بيت الوسط ليل امس ان التوصل إلى قانون جديد للانتخابات لا يزال بحاجة إلى وقت طويل.
لكن أحد المفاوضين، وقبل بدء الاجتماع، أكّد أن "الأمور جيدة، وهي أفضل بكثير مما يُعكس في الإعلام".
وأكّدت مصادر المتفاوضين لـ"الاخبار" أن كل القضايا حُسِمت، باستثناء طريقة احتساب الفائزين، التي يصرّ التيار الوطني الحر على إدخال العامل الطائفي فيها، بما يعيد إحياء اقتراح "التأهيل الطائفي" الذي سقط في المفاوضات قبل أسابيع.