جدد منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد تأكيده استمرار حفاظ قوى 14 آذار على الطابع السلمي والديموقراطي للمعارضة، مشددا على انهم ليسوا من هواة من يحاول ان يجر على لبنان واللبنانيين ويلات أمنية أو سياسية أو ديبلوماسية. وأكد سعيد، بعد الاجتماع الاسبوعي لأمانة 14 آذار، احترام كل نقاط الاجماع التي توافقوا عليها منذ اتفاق الطائف مرورا بكل قرارات الشرعية الدولية. وأوضح سعيد أن الهدف ليس فقط إسقاط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، إنما هدف المعارضة انتقال لبنان من موقع غير طبيعي تتحكم فيه قوى مسلحة خارج إطار الشرعية في لبنان الى موقع الدولة القادرة التي تحصر السلاح في يدها وتلتزم، وليس فقط تحترم، قرارات الشرعية الدولية. وأشار سعيد الى ان التحرك الشعبي لقوى 14 آذار وارد في برنامج عملها، مؤكدا القيام بكل ما يلزم اذا تفلتت الدولة من التزاماتها في موضوع المحكمة الدولية. وشدد سعيد على الا عودة الى الشكل القديم لطاولة الحوار التي يترأسها رئيس الجمهورية، والتي هي فقط من أجل تقطيع الوقت والاستيعاب الكلامي واللفظي لمشكلات حقيقية في لبنان، الا اذا عاد فريق حزب الله الى وعيه السياسي والوطني وتقدم باطروحة حقيقية قابلة للنقاش حول موضوع حصرية السلاح في يد الدولة.