LBCI
LBCI

مقدمة النشرة المسائية 26-11-2017

أخبار لبنان
2017-11-26 | 13:51
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مقدمة النشرة المسائية 26-11-2017
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
مقدمة النشرة المسائية 26-11-2017
"واستعيضوا عن الاستشارات النيابية الملزمة ، بالمشاورات النيابية غير الملزمة" ... الاستشارات النيابية الملزمة تجري لتكليف شخصية تأليف حكومة . في وضع البلد الحالي لا لزوم لمثل هذه الاستشارات لأن هناك حكومة قائمة ، لديها بيان وزاري نالت الثقة على أساسه ، فلِمَ المشاورات إذًا ؟

 يُقال من أجل تثبيت النأي بالنفس وتحييد لبنان عن الصراعات العربية ، ولكن وفق اي صيغة سيأتي هذا التوافق ، إذا كان هناك توافق ؟. في واقع الأمر ، وفي حقيقة ما يجري ، فإن الذي يجري هو لتمهيد الطريق للعودة بالوضع الى ما كان عليه في الثالث من تشرين الثاني الجاري ، أي قبل  رحلة استدعاء  الرئيس الحريري إلى الرياض وتلاوة بيان الاستقالة ... العودة بالوضع الى الثالث من تشرين الثاني ، تعني ما يلي: 

الحكومة قائمة ... بيانها الوزاري هو الذي نالت الثقة على أساسه ، فلا إضافة ُ فاصلة إليه ولا حذف فاصلة منه ، وفي ما عدا ذلك باطل وهرطقة وأرانب تولَد ميتة ، وكل ما عدا ذلك  " تسلية سياسية " في أمور استراتيجية خطيرة " . 

الحكومة القائمة تعني أن الرئيس الحريري ، بإمكانه ان يوجِّه الدعوة إلى انعقادها ساعة يشاء ، أما مسألة " التريث في تقديم الاستقالة " فمصطلح سياسي يُراد منه الحفاظ على ماء الوجه ، على الرغم من ان الأزمة أبعد بكثير من مسألة ماء الوجه, وتكاد  تكون مستعصية . 

إذا كان النأي بالنفس ، ولتُقَل الأمور بكلِّ صراحة ، مطلوبًا تحديدًا من حزب الله, لا من حزب الطاشناق أو الحزب الديموقراطي اللبناني ، على سبيل المثال لا الحصر ، فهل سيُقدِّم الحزب ورقةَ النأي ؟ ولماذا ؟ وفي مقابل ماذا ؟ وإذا كان قادرًا على تقديمها اليوم فلماذا لم يقدمها قبل استفحال الأزمة ؟ 

يُخشى ان يكون المأزق الواقع فيه البلد اليوم يقوم على المعادلة التالية : لا حزب الله قادر على تقديم ورقة النأي بالنفس ، في عز انخراطه في صراعات المنطقة ، والتجاربُ اثبتت ذلك, ولا الرئيس الحريري قادر على انتزاع ورقة النأي بالنفس لأنه ليس في وضعٍ ٍ يستطيع فيه انتزاع اي شيئ ، والتجارب اثبتت ذلك . 

لذا لا عيب في القول إن الجميع يدورون في حلقة مفرغة : فعلى رغم كل محاولات حفظ ماء الوجه ، فإن ما بعد 4 تشرين الثاني غيرُ ما قبله : التحالفات تبدَّلت داخليًا وخارجيًا.  لقد دخل الجميع في نفقِ الغموض غير البنَّاء  الذي يؤدي إلى البلبلة ، ومن عوارضها ان وزير الدفاع يعقوب الصراف كُلِّف  حضور مؤتمر وزراء الدفاع لمكافحة الإرهاب في الرياض ، ثم سُحِب الخبر وسُحِب التكليف من دون إعطاء أي تفسير ، ليتمثَّل لبنان على مستوى السفير في المملكة ، فيما الوزير الصراف توجَّه إلى رومانيا ... 

والسؤال الكبير هو : على أي مسافة يقف الرئيس سعد الحريري من السعودية .؟ على أمل الا ياتي الجواب عموميًا وعاطفيًا وإنشائيًا ، وفيه: سعد ابن المملكة " ... فالعلاقات بين الدول بات أكثر تعقيدًا من تبسيطها على مستوى " اب وإبن " ، وما بين لبنان الرسمي والمملكة ... ازمة كبيرة .  

أخبار لبنان

مشاورات

بعبدا

لبنان

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More