قضى أبو طاقية ثلاثة أعوام في باكستان من العام 1990 وحتى العام 1993 حيث درس الفكر الوهابي ومن هناك برز تأييده لتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.
مع اندلاع الأحداث في سوريا كان يحرض في خطبه في المساجد الشبان للقتال ضد النظام السوري، وبالتنسيق مع أشخاص في الداخل السوري كان يتمّ إلحاق هؤلاء الشبان بالمجموعات المسلحة عن طريق جرود عرسال.