قبل أقلّ من أسبوعين على انتهاء مهلة إقفال اللوائح الانتخابية، يعود التوتّر بين حركة أمل والتيار الوطني الحرّ إلى الواجهة، على الرغم من «صلحة» بعبدا، ما ينعكس على التحالف الانتخابي بين الطرفين في أكثر من دائرة. ويمكن القول إنه بات من الصعب أن يقدّم الرئيس نبيه برّي تنازلات انتخابية للتيار الوطني الحرّ، خصوصاً في الدوائر التي يوجد فيها مرشّحون لحركة أمل، في ظلّ الحملات الإعلامية التي عادت لتطاول الحركة ورئيسها.
وتقول مصادر معنيّة بالمفاوضات لصحيفة "الاخبار"، إن "الأزمة الآن هي انتظارالوزير جبران باسيل الذي لا يريد إعطاء أجوبة حاسمة قبل 24 من الشهر الحالي، وما إذا كان سيبقى على إصراره الذي يصعّب التحالف، أو سيتصرّف بناءً على المعطيات الانتخابية. الوقت يمرّ، وهناك عدد من المرشّحين غير الحزبيين الذين من المفترض أن ينطلقوا للبدء بحملاتهم الانتخابية بدل الانتظار حتى آخر آذار لبدء العمل".
***لقراءة المزيد اضغط هنا