تركت الحوادث الاخيرة بين باب التبانة وجبل محسن اثرها على السكان بجيث الحقت اضرارا مادية بممتلكات بعضهم وشرّدت بعضهم الاخر.
فرمزي العمر، هو واحد من سكان باب التبانة الذين جعلتهم الحوادث الاخيرة بلا مأوى، وهو بات اليوم يبيع الخضار على البسطة في باب التبانة.
وقد احرقت اعمال القنص بين باب التبانة والجبل بيوتا كثيرة بعدما غطى السواد جدرانها وعبقت رائحة الحريق بكل قطعة اثاث،فيها
أما على خطوط التماس في جبل محسن، فرفض الاهالي التحدث الى الكاميرا تاركين للصورة أن تخبر ما جنوه من كل الحوادث الاخيرة .