بعد أن أفرجت السعودية عن الرئيس سعد الحريري "من الريتز" ونقله إلى الإقامة الجبرية في منزله، استقبل الحريري عدداً من الدبلوماسيين الغربيين المعتمدين في الرياض، أبرزهم السفيران الفرنسي والبريطاني، والقائم بالأعمال الأميركي، ورئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي.
لم يكن رجال ابن سلمان قادرين على منع سفراء الدول الغربية من زيارة الحريري، لكنهم ظنوا أن في مقدورهم استخدامها لإثبات "حرية" رئيس الحكومة. ورغم ذلك، لم يتمكنوا من كتم غيظهم، فارتكبوا، ضمن سلسلة "حماقاتهم"، "غلطة" بتفتيشهم سيارة السفير الفرنسي عند مغادرته منزل الحريري، ما أدى إلى احتجاج فرنسي شديد اللهجة، وإصرار على زيارة أخرى قام بها السفير نفسه إلى الحريري بعد أيام، بحسب ما ذكرت صحيفة "الاخبار".
***لقراءة المزيد اضغط هنا