أعلن رئيس الجمهورية ميشال سليمان انه سيباشر سلسلة مشاورات مع قادة البلاد وممثلي الشعب تمهيداً لبلورة أطر حوارية مناسبة لحماية لبنان والوصول الى إستراتيجية دفاع وطنية، مشدداً على ان الإنقسامات السياسية الحادة التي شهدتها البلاد تستلزم مصالحة حقيقية وحوارٍ شامل لبناء عنصر الثقة بين قادة الوطن والشعب.
ورأى سليمان في عشاء على شرف البطريرك الراعي في عمشيت، ان الفرصة متاحة في ظل وجود حكومة تحت رقابة المعارضة، مؤكداً انه يبقى للعدالة مسارها المستقل.
من جهته أكد البطريرك الراعي ان وحدة لبنان تكمتن في تعدديته لافتاً إلى ان صيغة العيش المشترك بين مسيحييه ومسليميه تتحقق في التساوي بينهما في الحكم والإدارة