بعد تفاجئه باطلاق اعمال تأهيلية للقاعة الزجاجية في الطابق الأرضي لمبنى وزارة السياحة في شارع الحمرا، وهو أحد اهم معالم العمارة الحديثة في لبنان، توجه نقيب المهندسين في بيروت المعمار جاد تابت إلى وزير السياحة الذي وعد بتنظيم اجتماع مع المهندسين المشرفين على الاعمال للشرح لهم عن وجهة نظر النقابة ويتم تعديل المشروع ليحترم روح المبنى ويحافظ على فضاء القاعة الزجاجية وعلى العلاقة التشاركية التفاعلية التي كانت تربطها بالشارع العام عبر واجهاتها الشفافة.
وأعلن جاد تابت انه بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع لم يتم تنظيم هذا الاجتماع في وقت تستمر الاعمال على قدم وساق من دون ان تؤخذ ملاحظات النقابة في الاعتبار.
وبحسب بيان نقيب المهندسين في بيروت، فان هذه الاعمال قد بوشر بها من دون تقديم طلب رخصة لدى نقابة المهندسين إذ ان من تم تكليفه إعداد التصميم الجديد للقاعة هو اخصائي ديكور يبدو انه لا يدري أهمية الحفاظ على الطابع المعماري لهذا المبنى المميز.
وطلب النقيب من وزير السياحة ان يتخذ قرارا بالوقف الفوري للأعمال التي تجري في القاعة الزجاجية والطلب من نقابة المهندسين تشكيل لجنة لإعادة النظر في التصميم منعا لتشويه معلم أساسي من معالم عمارتنا الحديثة.
يذكر ان الاعمال تشمل تقسيم القاعة إلى ثلاثة أجزاء عبر بناء جدارين وسطيين على شكل قناطر نصف دائرية وصب أعمدة ضخمة على الرصيف بهدف إقامة واجهة جديدة امام الواجهة الزجاجية، كما تم نزع الحجارة التي كانت تغطي الجدران الخارجية لاستبدالها بديكور جديد.