أكدت مصادر مقرّبة من التيار الوطني الحر أن طلب رئيس التيار جبران باسيل من الوزراء الممثلين لتياره، التوقيع على استقالات خطية ووضعها بتصرفه يخضع لاتفاق مسبق بين باسيل وفريقه الوزاري.
وأوضحت المصادر لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن "الغاية من هذه الاستقالات هي دفع الوزراء للعمل الجاد والدؤوب وتحقيق الإنجازات في وزاراتهم، وليس مصادرة قرار الوزراء أو التأثير عليهم"، مشيرة إلى أن المسألة "بقيت ضمن الفريق الوزاري، ولم تطرح خلال اجتماعات تكتل لبنان القوي التي عقدت بعد تأليف الحكومة".
في هذا السياق، أشار النائب والوزير السابق بطرس حرب، إلى أن هذه الخطوة "تعبّر عن عدم ثقة باسيل بوزرائه الذين عينهم في مناصبهم، وهذا تعامل مهين بحق هؤلاء الوزراء"، مؤكداً في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، أن الأمر «يتناقض مع مبدأ اختيار الأشخاص الذين يديرون شؤون الناس، وهذا يشكل سابقة مقلقة، ودلالة سيئة على مستوى التعاطي السياسي، وتقييداً مسبقاً للوزير قبل مباشرة مهامه على رأس وزارته وعلى طاولة مجلس الوزراء".