من خلال ما تردّد إلى مسامعنا بالأمس حول جلسات الحكومة المتكرّرة لمناقشة الموازنة العامة للدولة نرى بأن هنالك استسهال لمبدأ فرض الضرائب على الناس بدلاً من مقاربة استئصال الفساد المستشري في الدولة وعلى سبيل المثال لا الحصر : ١ - الهروب من توحيد فاتورة شراء الدواء. للإصلاح... — Talal Arslan (@talalarslane) May 23, 2019
من خلال ما تردّد إلى مسامعنا بالأمس حول جلسات الحكومة المتكرّرة لمناقشة الموازنة العامة للدولة نرى بأن هنالك استسهال لمبدأ فرض الضرائب على الناس بدلاً من مقاربة استئصال الفساد المستشري في الدولة وعلى سبيل المثال لا الحصر : ١ - الهروب من توحيد فاتورة شراء الدواء. للإصلاح...
٢- الهروب من تنفيذ قانون النقد والتسليف. ٣- الهروب من توحيد الصناديق. ٤ - الهروب من تعديل الميزان التجاري في البلد لصالح الزراعة والصناعة المحلية. ٥ - الهروب من الإصلاح الجذري في التعليم الرسمي وتعويضاته. ٦- الهروب من المس بالجمعيات والمؤسسات التي تقبض الملايين ومنها الوهمية... — Talal Arslan (@talalarslane) May 23, 2019
٢- الهروب من تنفيذ قانون النقد والتسليف. ٣- الهروب من توحيد الصناديق. ٤ - الهروب من تعديل الميزان التجاري في البلد لصالح الزراعة والصناعة المحلية. ٥ - الهروب من الإصلاح الجذري في التعليم الرسمي وتعويضاته. ٦- الهروب من المس بالجمعيات والمؤسسات التي تقبض الملايين ومنها الوهمية...
٧ - الهروب من اخضاع 92 مؤسسة عامة للتفتيش المركزي . كما يقول المثل الشعبي "السّمكة بتطلع ريحتها من رأسها" اذا ما استمرينا على هذا النحو نكون ما زلنا مستمرين بنفس السياسات المالية المتعاقبة ومن دون آفاق جدية. — Talal Arslan (@talalarslane) May 23, 2019
٧ - الهروب من اخضاع 92 مؤسسة عامة للتفتيش المركزي . كما يقول المثل الشعبي "السّمكة بتطلع ريحتها من رأسها" اذا ما استمرينا على هذا النحو نكون ما زلنا مستمرين بنفس السياسات المالية المتعاقبة ومن دون آفاق جدية.