باشر البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي القسم الثاني من زيارته الراعوية الى منطقة بعلبك -الهرمل تحت عنوان "تعال وانظر" من بلدة حدث بعلبك، حيث كان في استقباله النائبان اميل رحمة وغازي زعيتر، رؤساء بلديات المنطقة ومخاتيرها وفاعلياتها.
واعتبر الراعي ان هذه الزيارة تعبر عن الشراكة والمحبة للبقاع المزروعة في قلب بكركي، ناقلا تحيات المطارنة للحضور، وموجها التحية الى كل مستقبليه من رسميين وشعبيين وفاعليات.
ووصف الراعي دير راهبات "ساليزيان" بأنه زنبقة مزروعة في قلب البطريرك وفي قلب لبنان، فالحدث هي أرض الشركة والمحبة التي تجمع، وقال :" الدين لله والوطن للجميع، فلا يوجد انسان على وجه الارض الا وله علاقة مع الله سبحانه وتعالى، كل واحد من خلال دينه وإيمانه ومفهومه يستمد من الله كل القيم الروحية والانسانية والاجتماعية والوطنية ما يعني ان موقفنا في البطريركية وفي لبنان اننا نحن كلنا فردا فردا، جماعة جماعة، يريدنا الله ان نبني مجتمعا جميلا بجماله".
وأكد الراعي على انه مع الجميع دون تفرقة او تمييز، معتبراً ان زيارته هي للشيعة والدروز والسنة والمسلمين وزيارة للموارنة والمسيحيين واضاف:" جمال لبنان يوم يبنى فعلا هذا الوطن الذي هو للجميع، ولا فضل لأحد على الآخر الا بمقدار ما يعطي هذا الوطن". وشدد الراعي على رفضه للحرب و للعنف، داعياً إلى تجاوز كل الخلافات والنزاعات والارتباطات شمالا ويمينا والإنصراف إلى بناء وطن جميل بجمال الله.