LBCI
LBCI

اللقاء التشاوري: ما نشهده من تحركات واعتصامات مؤشر خطير ومقدمة للانفجار الاجتماعي الوشيك

أخبار لبنان
2019-06-19 | 10:12
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
اللقاء التشاوري: ما نشهده من تحركات واعتصامات مؤشر خطير ومقدمة للانفجار الاجتماعي الوشيك
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
اللقاء التشاوري: ما نشهده من تحركات واعتصامات مؤشر خطير ومقدمة للانفجار الاجتماعي الوشيك
أكد اللقاء التشاوري أن "كل ما حذر منه في ما يتعلق بالموازنة وبنودها التي اقرتها الحكومة والتي تدرس الآن في لجنة المال والموازنة كان في محله، وان ما ورد في الموازنة قد أخرج الكثير من القطاعات من بيوتها ووظائفها الى الشارع بسبب الظلم اللاحق بها، ولعلها المرة الاولى نشهد تحركات واعتصامات تشمل كل القطاعات في المجتمع اللبناني تقريبا، وهو مؤشر خطير ويعتبر مقدمة للانفجار الاجتماعي الوشيك".
 
واستغرب اللقاء خلال اجتماعه الدوري اعادة طرح مسألة النأي بالنفس كنقطة خلافية بين اللبنانيين. وبعيدا عن المزايدات السياسية، شدد على ان كل اطراف الدولة وخصوصا رئاسة الحكومة عليهم التزام النأي بالنفس خلال تأديتهم عملهم الرسمي والدستوري، واي شيء خارج الناي بالنفس يتم التعبير عنه في المجالس والاحزاب، كل على هواه. وأشار اللقاء الى أن "اللبنانيين ليسوا من عشاق النأي بالنفس، لكنه أفضل الممكن في ظل الانقسامات الحادة التي تعصف في المجتمع اللبناني. ومن الحكمة ان نحافظ على أفضل الممكن ريثما نصل الى حلول وتفاهمات صلبة اقوى وامتن من التسويات الموقتة".
 
كما استهجن الخطاب العنصري الرسمي والسياسي والحزبي والشعبي ضد النازحين السوريين، وتمنى اعادة تصويب المشكلة وحلولها، قائلاً: "السوريون في لبنان اخوة وضيوف، والحل الوحيد والممكن والمنطقي هو عودتهم الى بلادهم، وذلك لا يمكن ان يتم الا عبر التنسيق بين السلطات اللبنانية والسورية المختصة بهذا الملف". كما تمنى اللقاء على اللبنانيين جميعا التخفيف، بل الابتعاد عن الخطاب العنصري بكل اشكاله، داعياً الحكومة الى التزام ما ورد في بيانها الوزاري بهذا الخصوص.
 
وتوقف اللقاء عند التعيينات التي يجري الاتفاق عليها في الخلوات والمجالس وفي الصالونات، قبل ان تتم مناقشتها في المؤسسة الدستورية، أي مجلس الوزراء، لافتاً الى أن كل شيء يمكن قبوله من اجل التسوية التي تمنع انهيار التعاون بين السلطات، ولكن لا يمكن الاقتناع بأن هذه التسوية تعني تقاسم المغانم بين اصحابها ومصادرة حقوق الآخرين سواء في التعيينات او في سواها. وأكد ضرورة اعتماد أعلى مبادئ الكفاية والنزاهة والأحقية في التعيينات، وإلا فإن اللقاء يعتبر انه يمثل شريحة واسعة من الطائفة السنية في لبنان، ولديه حصته وحقوقه في التعيين أسوة بالجميع. 
 

أخبار لبنان

اللقاء التشاوري

لبنان

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More