09 تموز 2019 - 13:17
Back

قيومجيان: المشكلة ليست بين المسيحيين والدروز ونحن كـ"قوات" نتمسك بمصالحة الجبل

أمل وزير الشؤون الاجتماعية ريشارد قيومجيان أن يعي القيّمون على الوضع الحالي Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان, القوات اللبنانية,قيومجيان,أمل وزير الشؤون الاجتماعية ريشارد قيومجيان أن يعي القيّمون على الوضع الحالي
episodes
قيومجيان: المشكلة ليست بين المسيحيين والدروز ونحن كـ"قوات" نتمسك بمصالحة الجبل
Lebanon News
أمل وزير الشؤون الاجتماعية ريشارد قيومجيان أن يعي القيّمون على الوضع الحالي لا سيما المرجعيات الرئيسية كرئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري، خطورة الوضع الذي نمر به، خصوصاً في ظل ما تشهده المنطقة من تجاذبات وتشنجات بين الولايات المتحدة وايران، هذا اضافة الى وضعنا الاقتصادي والمالي السيئ الذي كانت الحكومة منكبّة على معالجته. وقال: "الوقت ليس مناسبا لتضييع الوقت، لكن الامل موجود لتخطي هذه المرحلة مع المساعي التي يقوم بها رئيس مجلس الوزراء نبيه بري والحريري".
الإعلان
 
وفي تعليقه على تداعيات حادث قبرشمون المستمر حتى اليوم، أكد قيومجيان، في حديث الى وكالة "اخبار اليوم"، انه لا يجب ان يشعر اي فريق من الافرقاء انه انكسر، لانه اذا استمرت الاوضاع على ما هي عليه لبنان بشقيه الامني والاقتصادي سينكسر، معتيراً أن هناك مسارا قضائيا أخذ مجراه، كما ان الاجهزة الامنية تتولى التحقيق وتعالج الشوائب، وبالتالي لندع الامور تأخذ مجراها لاننا لا نستطيع ان نكسر الدروز كطائفة، ولن نقبل ان ينكسر رئيس الجمهورية.
 
وسأل قيومجيان، "لماذا الافرقاء يضعون انفسهم في مكان اللاعودة؟"، موضحا انه حسب ما هو موجود من معطيات لم يتم التهرّب من اي تحقيقات او من استكمال المسار القضائي الكامل، قائلا: "رأفة بالوضع اللبناني يجب الانتهاء من هذا الوضع وبالتالي يفترض ان يستأنف مجلس الوزراء جلساته".
 
وذكّر بمصالحة الجبل التي تظلل هذا الوضع، قال قيومجيان: وانطلاقا من هذا الامر لا نستطيع ان نقوم بأي خطوات تمسّ بها، وشدد على اننا كـ "قوات" مقتنعين بها ونؤكد ان المشكلة ليست بين المسيحيين والدروز، بل بـ"الرعونة السياسية" عند البعض التي تخلق المشاكل في لبنان.
 
ورأى قيومجيان أنه يجب أن يتمتع كل الافرقاء المعنيين بالنضوج السياسي، فملف كمصالحة الجبل لا يمكن مقاربته بهذه الطريقة، وبالتالي نتيجة هذا المسار هو ما وصلنا اليه، لافتاً الى انه يجب اعادة النظر بكل هذا المسار الذي انتهجه تحديدا التيار الوطني الحر ومقاربته تجاه المصالحة والعلاقة مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وباقي الطوائف. 
 
وأكد انه آن الأوان للعودة عن هذا المسار الذي كاد أن يفجّر الازمات والخلافات بين الطوائف، والذي يسيء الى الوضع الداخلي خصوصاً أن أولوية الحكومة هي الانكباب على انقاذ البلد من ازمته الاقتصادية الامر الذي يحتّم علينا وضع جميع خلافاتنا جانبا.
 
إقرأ أيضاً