10 آب 2019 - 10:45
Back

وهاب من خلدة: المصالحة كانت لإذابة الجليد بين جنبلاط وأرسلان

وهاب زار أرسلان في دارته في خلدة... Lebanon, news ,lbci ,أخبار بعبدا, قبرشمون, LBCI, وئام وهاب,لبنان,وهاب زار أرسلان في دارته في خلدة...
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
نوه رئيس حزب "التوحيد العربي" وئام وهاب، بـ"الخطوة التي حصلت الجمعة في قصر بعبدا التي بادر إليها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في معالجة حادثة قبرشمون".
 
وبعد زيارته رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان في دارته في خلدة، في حضور طارق الداوود، اعتبر وهاب أن "الجبل اليوم أفضل من الأمس، نتيجة ما حصل من خطوة كانت ضرورية، ولكنها للأسف لا تشكل نهاية المسار، فهناك عدة أمور يجب أن تحصل، لمنع تكرار ما حصل في قبرشمون".
الإعلان
 
وقال: "منذ البداية، كنا إلى جانب الجيش اللبناني، في اتخاذ كافة الإجراءات، لضبط الأمن في الجبل، والأهم هو تطبيق الأمن الوقائي، قبل وقوع الحادث"، مضيفا "أي كان في الجبل، يحرض على افتعال المشاكل، أو على قطع الطرقات، أو على القتل، أو استعمال السلاح، يجب أن يتعاطى معه الجيش بجدية، ونحن على ثقة بأن الجيش سيتعامل مع كل ذلك بحسم وجدية".
 
وأكد أن "الخطة الأمنية في الجبل، أكثر من ضرورية، لأنه ممنوع استعمال السلاح بين كافة الأطراف، هذا الأمر خط أحمر، وغير مسموح به، ويجب أن تتولاه الأجهزة الأمنية".
 
وعن المسار السياسي للمصالحة، لفت إلى أن "المطلوب، كان إزالة الجليد بين طلال أرسلان ووليد جنبلاط، وهذا أمر طبيعي، بعد وقوع الدم، من الشويفات إلى قبرشمون، ولكن هناك بعض الامور الأساسية في هذا المسار، يجب أن تستكمل، والأساس في هذا الشأن، هو أن الجبل للجميع، والجميع في الجبل، يستطيع أن يمارس العمل السياسي، وأي شيء يخالف هذا الأمر، هو يعني إعادة الأمور إلى نقطة الصفر".
 
وأكد وهاب ان "حادثة قبرشمون، لن تؤثر على موضوع التعيينات الإدارية، فالتمثيل السياسي الموجود داخل الحكومة، يجب أن يترجم في التعيينات الإدارية، وهذا أمر اتفقنا عليه سابقا، مع حلفائنا بالكامل، وأن حادثة قبرشمون لن تغير شيئا في هذا الاتفاق".
 
وإذ دعا إلى "تسليم كل المطلوبين في حادثة قبرشمون إلى المحكمة العسكرية"، شدد على أن "هذا الأمر هو ملك أهالي الضحايا، كما أن هذا الأمر لا ينتهي بلقاء، أو مصالحة، بل يجب أن يعالج بحكمة، والأساس هو استمرار المسار القضائي، واستكمال التحقيق القضائي في المحكمة العسكرية".
 
إقرأ أيضاً