05 تشرين الأول 2019 - 09:21
Back

"كروس رود" تردّ على رسالة "جهاز الشهداء والمصابين والاسرى في القوات اللبنانية": هذا عمل مرفوض

"كروس رود" تردّ على رسالة "جهاز الشهداء والمصابين والاسرى في القوات اللبنانية": هذا عمل مرفوض Lebanon, news ,lbci ,أخبار جهاز الشهداء والمصابين والاسرى في القوات اللبنانية,كروس رود,"كروس رود" تردّ على رسالة "جهاز الشهداء والمصابين والاسرى في القوات اللبنانية": هذا عمل مرفوض
episodes
"كروس رود" تردّ على رسالة "جهاز الشهداء والمصابين والاسرى في القوات اللبنانية": هذا عمل مرفوض
Lebanon News

أوضحت رابطة كروس رود أنه "مع إنتهاء الحرب اللبنانية العام ١٩٩٠ ومصابي الحرب يعانون من وضع معيشي صعب أُضيف على معاناتهم الناتجة عن إصاباتهم والتي أدّت إلى جعلهم عاجزين عن العمل ، ويحتاج الكثير منهم إلى من يرعاه ويؤمّن له الخدمات اليوميّة والأدوية الباهظة الثمن، والحاجيات الضروريّة التي تُستعمل يوميّاً ولا غنى عنها، خاصة المصابين بالشلل النصفي، أو بتر أحد الأعضاء او الإثنين معاً وصيانة وتغيير البدائل الإصطناعيّة المُكلفة جداً للعضو المبتور."


الإعلان
واضافت الرابطة "تفاقم هذا الوضع بعد عام ١٩٩٤ وإنقطعت المساعدات فقام المصابين بمبادرات فرديّة لمساعدة بعضهم البعض خاصة بعد رفض أرباب العمل توظيف من ذوي الإحتياجات الخاصّة."

ولفتت الى أنه  "في العام ٢٠٠١ بادرت مجموعة من مصابي الحرب إلى تأسيس "جمعيّة كروس رود"، للإنتقال من المبادرات الفرديّة إلى العمل المؤسّسي الجماعي المُنٓظّٓم، هذه المبادرة أتت في وضع صعب جدّاً وخاصة أن الأحزاب المقاومة اللبنانية التي أُصيبوا من خلالها كانت محظورة وعاجزة، لذا مساعدة المصابين لم يكن من أولويّاتها، لكن الجمعيّة استطاعت بفضل ارادتها الصلبة تأمين المعونات والخدمة المنزليّة والأدوية لعدد كبير من مصابي الحرب المنتسبين وغير المنتسبين اليها "


وشرحت جمعيّة "كروس رود" انها ومنذ إنطلاقتها "جمعيّة مستقلّة بإدارتها لكن اعضائها لديهم حرية الانتماء الحزبي ويجمعهم هدف مساعدة أكبر عدد ممكن من مصابي الحرب دون التمييز. وتمويلها كان وما زال من النشاطات التي تقوم بها ،أهمها بيع النبيذ الذي اعتمدته الجمعيّة منذ نشأتها سنة ٢٠٠٢ وكانت السند الأساسي ومصدر التمويل لسدّ حاجات مصابي الحرب ومساعدة اكبر عدد ممكن منهم."


وتابعت أنه "في العام 2006 اعتمد "جهاز الشهداء والمصابين والاسرى" في حزب القوات اللبنانية على جمعية كروس رود التي استمرت بمساعدة مصابي الحرب دون تحميل الحزب أي عبء مادي أو حتى مساهمة مالية "

وقالت في بيانها "سنة 2019 وبرضى الطرفين انسحبت جمعية كروس رود من جهاز الشهداء والمصابين والاسرى في القوات اللبنانية وأكملت دورها بمساعدة مصابي الحرب دون تمييز ، واعتمد حزب القوات جمعيّة أخرى وهي"رام"، لكن منذ أيام صدرعن الجهاز المذكور رسالة موجّهة إلى أعضاء المجلس المركزي تحتوي على موضوعين رئيسيين، الأوّل يقضي بتعاون المنتسبين الى حزب القوات اللبنانية مع جمعيّة "رام"، وهذا حقّ للحزب على منتسبيه، أما الثاني فهو "إتهام" بعض الأشخاص في "جمعيّة كروسّ رود " بتسويق بعض المنتجات الخاصة بالجمعيّة متذرعين بدعم مصابي الحرب لكن لنوايا اخرى. وتمّ نشرالرسالة على الصفحة الرسميّة للجهاز وتناقلتها صفحات التواصل الإجتماعي، وهذا عمل مرفوض اذ يحمل من تجنّي وتشويه لسمعة جمعيّة يشهد القاصي وألداني لمصداقيّتها، وتشويه لسمعة مصابي حرب حملوا مشعل خدمة رفاقهم المصابين في أشدّ الأيام سواداً، مع الإشارة إلى ان تشويه السمعة يُحاسب عليه القانون، لا سيّما أن المستفيدين من مساعدات الجمعيّة هم من مصابي الحرب المنتمين إلى مختلف الأحزاب اللبنانية ومنهم من كان منضوياً في القوات اللبنانية- الإطار العسكري- قبل نشوء الحزب."

 واكمل بيان "كروس رود" " قضيّة مصابي الحرب هي قضيّة وطنيّة تعجز الدولة على حملها ، لذلك نوجّه النداء أوّلاً إلى رفاقنا في"جهاز الشهداء والمصابين والأسرى" بالكفّ عن المناحرات التي تسبّب الضرر الكبير لمصابي الحرب، وخاصة على المستوى المعنوي، فإذا كانت رصاصات العدوّ أصابتهم جسديّاً، فلا تجعلوا من كلماتكم وتصرّفاتكم سياطاً تضرب روحهم وكرامتهم، فقضيّتنا واحدة ولننصرف سويّاً شابكين الأيدي مع الجمعيات والرابطات والاتحادات التي تعنى بمصابي الحرب وذوي الاحتياجات الخاصة من أي لون كانت في سبيل خدمة مصابي الحرب، ونداء إلى أهلنا وإخوتنا الذين تعاضدوا وتكاتفوا معنا في جميع نشاطاتنا منذ اليوم الأوّل لإنطلاق الجمعيّة منذ سبعة عشر عاماً للإستمرار في دعمنا لنتمكّن من مساعدة مصابي الحرب الذين يحتاجون لدعمكم خاصة في هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان."

إقرأ أيضاً