التويتر! هو سلاح بأيدي العقلاء والأوادم كما بأيدي السفهاء والزعران وأذناب الزعماء! العقلاء يستعملونه للتعبير والحقيقة، والزعران والسفهاء للشتائم والإشاعات! صفحتك بيتك، وإنتَ حُرّ فيه، الزعران ممنوع يدخلوه، البلوك حقّك، سكّرلهم الباب، وخلّي زعران الشتائم والإشاعات يعوّوا مع بعض... — اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) February 2, 2020
التويتر! هو سلاح بأيدي العقلاء والأوادم كما بأيدي السفهاء والزعران وأذناب الزعماء! العقلاء يستعملونه للتعبير والحقيقة، والزعران والسفهاء للشتائم والإشاعات! صفحتك بيتك، وإنتَ حُرّ فيه، الزعران ممنوع يدخلوه، البلوك حقّك، سكّرلهم الباب، وخلّي زعران الشتائم والإشاعات يعوّوا مع بعض...