24 حزيران 2020 - 10:08
Back

وزارة الشؤون أطلقت الخطة الاستراتيجية لحماية المرأة والطفل... المشرفية: ألتزم بحمايتهما والدفاع عنهما قولا وفعل

رمزي: نحن بأمس الحاجة اليوم لإقران الخطة بالفعل وربط الأفكار بالممارسة، Lebanon, news ,lbci ,أخبار الخطة الاستراتيجية حول حماية المرأة والطفل,رمزي المشرفية,رمزي: نحن بأمس الحاجة اليوم لإقران الخطة بالفعل وربط الأفكار بالممارسة،
episodes
وزارة الشؤون أطلقت الخطة الاستراتيجية لحماية المرأة والطفل... المشرفية: ألتزم بحمايتهما والدفاع عنهما قولا وفعل
Lebanon News
أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية اليوم، بدعم من الاتحاد الأوروبي من خلال صندوق (مدد)، وبالشراكة مع منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، في فندق "موفمبيك"، خطتها الاستراتيجية حول حماية المرأة والطفل الممتدة بين 2020 و2027 والتي تتمحور حول تعزيز الدور القيادي والناظم لوزارة الشؤون الاجتماعية في مجال حماية الطفل، والحماية من العنف المبني على النوع الاجتماعي، وضمان التنسيق والتكامل اللازمين بين القطاعين الرسمي والخاص بما يشمل المجتمع المدني، لتأمين الخدمات الشاملة وذات الجودة للفئات المستهدفة بما يساهم في تعزيز النظام الوطني للوقاية والتصدي لانتهاكات حماية الطفل والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
الإعلان

وبعد كلمة مدير عمليات الحوكمة والأمن في بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان رين نولاند، أشارت رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية الى "الخطة الوطنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 عن المرأة والأمن والسلام وعن اعداد تعديل قوانين لازالة التمييز ضد المرأة"، لافتة الى أن "خطة الوزارة اليوم، إنما هي اعتراف بالمرأة والطفل والمجتمع".

وعددت النشاطات التي قامت بها الهيئة التي ترأس، مؤكدة أن "الوقت حان لتطبيق هذه الخطط والاستراتيجيات والمبادرات والقرارات كي تحمي الدولة مواطنيها"، مشددة على أن "الدولة هي المسؤولة عن حماية الجميع". ولفتت إلى "أهمية إيجاد ثقافة تحمي المرأة والطفل من العنف"، مؤكدة "صعوبة حصول ذلك في فترة الحجر المنزلي". وقالت: "يجب إقرار القوانين التي تؤكد المساواة بين المرأة والرجل، لأننا مثلهم ندفع الضرائب".

بدوره، تحدث الوزير المشرفيه عن الازمة التي يمر بها البلد، معتبرا أنها "تهدد الكيان اللبناني الذي كان دوما رسالة للتنوع والتلاقي ومنارة للحرية والتحرر والانفتاح. ومع ازدياد التحديات، تزداد المسؤوليات لحماية المجتمع من كل أشكال العنصرية والاضطهاد والعنف عبر تعزيز قيم العدالة والمساواة وترسيخ مقومات الصمود وتفعيل إمكانية النهوض والازدهار".

وقال: "بالنسبة الى مفاهيمنا وقناعاتنا، فإن حماية الطفل والمرأة اللبنانية والسورية والفلسطينية ومن كل جنسيات العالم، هو واجب أخلاقي وإنساني، وحق راسخ وثابت يكتسب حكما ولا يعطى تفضيلا".

وشدد على "أننا في لبنان اليوم، وأكثر من أي يوم، بحاجة إلى قدوة، نحن بأمس الحاجة اليوم لإقران الخطة بالفعل، وربط الأفكار بالممارسة، والانطلاق من القناعات الذاتية التي تصنع القناعات الاجتماعية والوطنية".

وقال: "ألتزم أنا، رمزي المشرفيه، بحماية المرأة والطفل ضد أي شكل من أشكال التعنيف أو التمييز، واحترام حقوقهم وصون مصالحهم والدفاع عنهم قولا وفعلا. وأتمنى من الحاضرين، أن يشاركونا هذا الإلتزام الذي به يعمر وينهض لبنان".
الإعلان
إقرأ أيضاً