أفادت مديرية العلاقات العامة في الصندوق الوطني للضمان الإجتماعيّ ، ببدء خدمة براءة الذمة الإلكترونية في الصندوق الوطنيّ للضمان الاجتماعيّ في إظهار نتائجها تدريجيًا.
وأوضحت أنّ خلال 10 أيام إصدار سُجلت نحو 150 براءة ذمة عبر المنصة الرقمية.
في هذا الإطار، أكّدت إدارة الصندوق أنّ المرحلة الأولى تتطلب وقتًا لرفع الوعي وتثبيت المسار الإجرائيّ وتقليص الطلبات غير المستوفية للشروط.
وأشارت إلى ما يلي:
أولا، ما زالت شريحة كبيرة من المراجعين تقصد مكاتب الضمان بذريعة عدم اطلاعها بما يكفي على آلية تقديم الطلب الإلكتروني، رغم الحملة الإعلامية والإعلانية التي رافقت إطلاق هذه الخدمة الجديدة.
وفي هذا السياق، توضح إدارة الضمان بأن الأولوية في إنجاز المعاملة تعطى لمن قدم طلبه عن بعد وفق المسار الإلكتروني المعتمد، بما ينسجم مع هدف الخدمة: تخفيف الضغط وتقصير الوقت وتقليل الاحتكاك مع المراجعين وعدم الحضور إلى مراكز الضمان.
ثانيا، هناك عدد من الطلبات ما زال عالقا لأن مقدميها لم يستكملوا المعلومات أو المستندات المطلوبة ويعيد الضمان التذكير بأن الموقع الإلكتروني خصص خانات واضحة لكل حالة، مع تحديد المستندات اللازمة بشكل تفصيلي بحسب نوع الطلب، لتفادي النقص والتأخير.
ثالثا، لا يمكن تجاهل أن جزءا من المتعاملين مع الصندوق لم يعتد بعد على التعامل الكامل مع بيئة رقمية "صرف"، وهو أمر طبيعي في بدايات التحول الرقمي. ولردم هذه الفجوة، أطلق الصندوق فيديو توضيحيا يشرح الآلية خطوة بخطوة وبأسلوب مبسط، لتسهيل الاستخدام ورفع نسبة الاستجابة.
رابعا، إن أي خدمة جديدة عند دخولها حيز التنفيذ تحتاج عادة إلى فترة استقرار تشغيلية لا تقل عن ثلاثة أشهر، لتظهر كافة الثغرات التقنية من خلال التجربة اليومية، وتعالج تباعا بما يرفع سرعة الإنتاج وجودة المعالجة.
وتجدر الإشارة إلى أنه وحتى تاريخه بلغ عدد المعاملات المقدمة والمستوفية للشروط حوالي 410 معاملة وهي قيد الدرس وسوف يصار إلى إنجازها في الأيام القليلة القادمة.