نشر موقع "صوت بيروت انترناشونال" معلومات عن مجريات التحقيق، تشير الى ان الفرضية المتعلقة بقيام عمال بصيانة وتلحيم قرب العنبر الذي حصل فيه الانفجار، مطروحة على الرغم من الاراء المختلفة منها، ولاسيما ان الادلة لا تزال تجمع، وسط عمليات الانقاذ المستمرة، التي تربك اللجنة المحققة على الارض، كما انه وبحسب المعلومات فإن المعطيات تشير الى وجود طبقات عدة تحت المرفأ لجأ اليها عدد من المواطنين عند وقوع الانفجار، وبالتالي من الممكن العثور على عدد من المفقودين هناك.
وبحسب صوت بيروت انترناشونال فإنه تم العثور على عسكري من الفوج الاول في منطقة الكرنتينا سالماً، اضافة الى فتاة كانت داخل المرفأ، كما تم انقاذ مواطن من البحر.
وبحسب صوت بيروت انترناشونال فإن اهالي المفقودين في حالة من الغضب الشديد وقد فجروا غضبهم بنائب "حزب الله" امين شري الذي زار وسط بيروت، حيث اطلق الاهالي صرخات الالم والخوف على ابنائهم واقاربهم، معلنين عدم ثقتهم بالدولة وجميع مسؤوليها، مؤكدين على اصرارهم محاسبة كل مسؤول ولاسيما من وضع المواد المتفجرة في المرفأ، حيث قالوا "نريد تعليق مشانق لكل من له يد بما حصل في بيروت".