رفض جان جاغوماجي احد الاستونيين السبعة الذين خطفوا في لبنان الاقرار بان الدخول الى منطقة البقاع التي لا تعتبر امنة كان ينطوي على مجازفة.
واكد جاغوماجي في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية ، انهم كانوا يتكلمون الانكليزية مع حراسهم الثمانية الذين كانوا يحملون بنادق من نوع كلاشنيكوف ، مشيراً الى ان المسلحين اعلنوا لهم انهم مسلمون سنيون ، وكشف ان اثنين من الخاطفين كانا يضعان احزمة ناسفة.
واوضح ان المسلحين اقتادوهم في الى منزل في لبنان وبعد بضع ساعات نقلوهم الى سوريا حيث بقوا نحو اربعين يوما.
وقال الرهينة السابقة : "لا نعرف ان تم دفع مبلغ ما وكم هو المبلغ موضحا انه بحسب الخاطفين ، فان الزعيم الذي يفاوض على الفدية كان في العراق وكانوا يأملون ان ينتهي الامر في غضون اسبوع او اسبوعين ".