25 كانون الأول 2020 - 05:11
Back

الراعي في قداس الميلاد: إذا كانت أسباب عدم تشكيل الحكومة داخليّة فالمصيبة عظيمة لأنَها تَكشف عدم المسؤوليّة

الراعي في قداس الميلاد: إذا كانت أسباب عدم تشكيل الحكومة داخليّة فالمصيبة عظيمة لأنَها تَكشف عدم المسؤوليّة Lebanon, news ,lbci ,أخبار قداس الميلاد,الراعي,
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
أعلن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال ترأسه قداس الميلاد في بكركي انه "توقّعنا أن تُعزِّزَ مكافحةُ الفساد وحدتَنا الوطنية، فتَفاجَأْنا بها تَــهُـزُّ هذه الوحدةَ وتُعيدُ البلادَ إلى مراحلَ سابقة طويناها، توقّعنا أن يؤدّيَ التحقيقُ القضائيُّ المستقلُّ في تفجيرِ المرفأِ إلى مزيدٍ من اللُحْمةِ الوطنيّةِ، فتَفاجَأْنا بتحوّله صراعًا بين القضاءِ والأجهزة الأمنية والمؤسّسات الدستوريّة."
الإعلان

وقال: "توقّعْنا أن تتهافتَ السلطة السياسيّة إلى تَلقُّفِ توصياتِ المؤتمراتِ الدوليّةِ ومساعداتِ الدولِ المانحةِ، وتبدأ بمشاريعَ الإصلاحِ للَجِمِ الانهيار، فتَفاجَأْنا بتعطيلِ خُططِ الإصلاحِ وإجهاضِ المبادراتِ الدوليّةِ والمؤتمراتِ التي انعقَدت من أجل نهوض لبنان، كما توقّعْنا أنْ يُسرعَ المسؤولون في تأليف حكومةٍ تكون بمستوى التحدّياتِ من أجل إحياء الدولةِ والمؤسّساتِ واتّخاذِ القرارات، فتَفاجَأْنا بوضع شروطٍ وشروطٍ مضادّةٍ ومعاييرَ مستَحْدَثةٍ، وبربط تأليفِ حكومةِ لبنان بصراعاتِ المِنطقة والعالم، فبتنا من دون سلطة إجرائيّة دستوريّة، وازداد الإنهيار."

ولفت الراعي الى ان اعتبارَ الصلاحيّاتِ والمعايير وتوزيع الحقائب مهمٌ، لكنَّ اعتبارَ الشعبِ أهمُّ من كلِّ شيء، بل أهمّ من الأشخاص.

واعتبر انه إذا كانت أسبابُ عدم تشكيلِ الحكومةِ داخليّةً فالمصيبةُ عظيمةٌ لأنَها تَكِشفُ عدمَ المسؤوليّة، وإذا كانت أسبابُها خارجيّةً فالمصيبةُ أعظم لأنّها تَفضَحُ الولاءَ لغيرِ لبنان. موضحا انه في الحالتين يشعر الشعب أن التغيير بات أمرًا ملحًّا من أجل وقف مسيرة الانهيار الوطني. وسأل: "أيُّ ضمير يَسمح بربطِ إنقاذ لبنان بصراعاتٍ لا علاقةَ لنا بها لا من قريبٍ ولا من بعيد؟"

وتمنى الراعي ان يشكل رئيس الجمهوريّةِ والرئيسِ المكلَّف فريقًا واحدًا يعلو على جميع الأطرافِ ويَّتحررا، ولو موقّتًا، من جميعِ الضغوطِ ويتعاونا في تشكيلِ حكومة اختصاصيّين غيرِ سياسيّين.

وقال: "فيكسبان ثقةَ الشعبِ والعالم و يَنهضان بلبنان، ويصبحان مضربَ مثلٍ في تجديدِ الشراكةِ الوطنية، لكنَّ تمنيّاتنا اصطدَمت بابتداعِ البعضِ شروطًا لا محلَّ لها في هذه المرحلةِ، ولا مبرِّرَ لها في حكومةِ اختصاصيين". معتبرا انه لا بدّ من مصارحة الشعب التي هي ميزة المسؤولين في الأزمات المصيريّة. وسأل: "أيُّ أزمةٍ أعظمُ من هذه الأزمة؟"
 
الإعلان
إقرأ أيضاً