30 كانون الأول 2020 - 08:18
Back

نقابة المحررين نعت حسين قطيش

القصيفي: جعل الحرية قانون إيمان يسير حياته المهنية Lebanon, news ,lbci ,أخبار جوزف القصيفي, نقابة محرري الصحافة,حسين قطيش, القصيفي: جعل الحرية قانون إيمان يسير حياته المهنية
episodes
نقابة المحررين نعت حسين قطيش
Lebanon News
نعت نقابة محرري الصحافة، في بيان، الصحافي حسين قطيش.

وجاء في البيان: 

"غيب الموت وجها صحافيا لامعا، واعلاميا بارزا أدى أدوارا كبيرة نقابيا ومهنيا، هو الزميل حسين قطيش عن 86 عاما أمضى 65 منها في بلاط صاحبة الجلالة، مالكا لمجلة ورئيس تحرير لها، ومديرا لصحف ومجلات، وكاتبا ومحررا ومندوبا ومراسلا، ومحللا، ومستشارا إعلاميا في رئاسة المجلس النيابي. وكان عضوا في مجلس نقابة الصحافة، قبل أن يستقر به المقام على جدول نقابة محرري الصحافة اللبنانية.
الإعلان

كان الزميل الراحل دائم الحضور في جميع الاستحقاقات الوطنية والصحافية والنقابية، وكان يتابع الملفات المتصلة بها بدأب، ويقدم الدراسات والاقتراحات حول مشاريع القوانين الخاصة بتطوير القطاع ا لاعلامي وتحديثه".

كما نعاه نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي، قائلا: "تودع الصحافة اللبنانية مع انصرام هذا العام، واحدا من فرسانها الذين ما غادروا الميدان إلا بعدما كبا جواد العمر بهم، فسقط مضرجا بحبر يراعته التي خطت حكاية طموح، وقصة نجاح مع ذاك الفتى الجنوبي الذي خاض معترك الصحافة، زاده الطموح، والرغبة في العطاء ملتزما الحقيقة، معتصما حبل الحرية التي جعلها قانون ايمان يسير حياته المهنية، وارادها القبس الهادي لزملائه في المهنة. نقابي من طراز رفيع، يتابع الملفات العائدة للمهنة، يعمل على تقديم الاقتراحات، والمشاريع الرامية الى تحصينها، جادا في الانكباب على كل مشروع يطرح للتداول، متسلحا باطلاع واسع على شوارد المهنة ونظمها. حتى لقب تحببا ب "دالوز" الصحافة اللبنانية.

أضاف: "كان عاشقا للحقيقة، يترصد الاخبار من منابعها، وغالبا ما كانت كتاباته وتحليلاته تتسم بقدر من الموضوعية. وعلى الرغم من حماسة مترسخة في طبعه، وميل الى المواجهة في كل أمر يعرض له ولا ينسجم مع قناعاته، فانه يتميز بطيبة قلب، ونقاء سريرة، وترفع عن الغل، وجنوح نحو الخدمة بفرح من يتعشق العطاء". بغياب حسين قطيش تفتقد الاسرة الصحافية في لبنان والعالم العربي، وجها مخضرما، لم يكن صفرا على شمالها، بل طاقة أثرتها، وأعلت مداميكها، الى جانب زملاء له سبقوه الى دار الخلد، وآخرين ممن لا يزالون يشقون بشفا اقلامهم أثلام الصعوبات التي تحوط مهنتهم. رحمه الله رحمة واسعة ولذويه الصبر والسلوان".
الإعلان
إقرأ أيضاً