26 شباط 2021 - 07:07
Back

قبلان: الحل يبدأ وينتهي في لبنان وليس في الخارج والمطلوب حكومة إنقاذ وطنية

المفتي قبلان: الحل يبدأ وينتهي في لبنان وليس في الخارج والمطلوب حكومة إنقاذ وطنية بعيدا من كذبة ضمير العالم ونجدة الأمم Lebanon, news ,lbci ,أخبار الحكومة, لبنان, التدويل,المفتي قبلان,المفتي قبلان: الحل يبدأ وينتهي في لبنان وليس في الخارج والمطلوب حكومة إنقاذ وطنية بعيدا من كذبة ضمير العالم ونجدة الأمم
episodes
قبلان: الحل يبدأ وينتهي في لبنان وليس في الخارج والمطلوب حكومة إنقاذ وطنية
Lebanon News

 اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن لبنان ضحية الطغيان الدولي، وأن والأمم المتحدة منظمة سياسية بيد محتكري العضوية الدائمة في مجلس الأمن، وأكد أننا لن نقبل أن يكون لبنان ضحية منظمة محكومة بسياسة من يهيمن على قرارها الأممي.

 
الإعلان

واشار المفتي قبلان في رسالة الجمعة لهذا الأسبوع هنأ فيها المسلمين جميعا بذكرى ولادة أمير المؤمنين علي،الى  أن المطلوب في هذه المرحلة الحاسمة والحساسة أن نؤكد الوحدة الوطنية، وضرورة حماية البلد من التوظيف الدولي، والعمل على الإنقاذ الوطني الداخلي، لأن الخارج ما هو إلا غابة ذئاب، والضمير مفقود، والجمعية الخيرية لا محل لها في حسابات العالم.

 

ورأى أن الحل يجب أن يبدأ وينتهي في لبنان وليس في الخارج، فالتاريخ حاسم بموضوع ضمير الأمم، فعصبة الأمم مثلا تحولت من كونها مرجعية عدل إلى مقبرة عدل لصالح الدول المنتصرة، وهو ما تعاني منه الأمم المتحدة بشدة لأن مجلس الأمن فيها تحول إلى مصدر لأزمات العالم، ومستودع أرشيف لملفات حقوق الدول الضعيفة.

 

واكد أن تاريخ لبنان شاهد على عدم حيادية مجلس الأمن وسط حرائق دولية حولت فلسطين وسوريا والعراق وسيناء واليمن وليبيا وأفغانستان والسودان وغيرها إلى خراب وبشراكة مباشرة من بعض أعضاء مجلس الأمن الذي حول الأمم المتحدة إلى خيم نازحين ولعبة ديمغرافيا وجغرافيا ومشاريع حرب لصالح مجموعات صناعة السلاح وقاطرات النفط والمال وأباطرة الأسواق فضلا عن مشاريع الاحتلال والعدوان والأطماع السياسية القاتلة.

 

واعتبر قبلان أن التدويل بكافة أشكاله هو تخل عن مسؤولياتنا الوطنية الداخلية وتهديد للسيادة، وقد تكون مقامرة كبيرة وخطيرة، بل هي دفع للبلد نحو الهاوية، وإدخال البلد في نفق أزمة داخلية، وتطويب البلد للخارج، وتجهيل مسؤولية من نهب البلد، وساهم بتفليسه وتفخيخه لمشروع الدولة وتطيير القرار الوطني.

 

وكشف أن "موقفنا من المؤتمر الدولي محسوم، ولا نعلن حربا ولا قطيعة ولا خصومة ولا إلغاء ولا إقامة متاريس طائفية، بل إننا نؤكد على شراكتنا بالبلد وعلى عائلتنا الواحدة وعلى تثبيت لمبدأ أن القضايا المصيرية تحتاج إلى قرارات وقيادات وشروط مصيرية ولا يجوز لفريق دون آخر أن ينفرد بها، رغم المحاذير الهائلة".

 

وأكد المفتي قبلان أن "الأمر المحسوم عندنا هو حماية السلم الأهلي، حماية العيش المشترك، وحماية سيادة لبنان، لأن الأوطان إذا ضاعت حتما لن يستردها البكاء في المحافل الدولية، بل لا تستردها إلا التضحيات، كما كانت الحال في تحرير البلد من الاحتلال الإسرائيلي والتكفيري، أما الحسابات الواقعية والعدل الديني والوطني فهذا يعني أن نحمي لبنان من حرائق العالم والمنطقة، لا أن ندفع به نحو فم التنين".

 

واشار الى أن القوى السياسية يجب أن تنتبه إلى أن وضع البلد مصير مجهول، والهريان أصاب هيكل البلد من الداخل، والفقر عدو شرس، ولعبة النقد بين الليرة والدولار أداة حرب دولية خطيرة جدا، فالبلد مفتوح على عواصف ونيران، وعلى حيتان تحيط بنا وبعضها أصبح في الداخل، والخراب الدولي الإقليمي يتربص بنا خاصة المشاريع الصهيونية.

 

وشدد على ان المطلوب هو "حكومة إنقاذ وطنية سريعا، حكومة ضمير وطني متحررة من هيمنة الخارج، بعيدا عن كذبة ضمير العالم ونجدة الأمم، ويجب أن تكون اللبننة أمامنا والتدويل وراءنا، وهذا أمر لا كلام فيه".

 

كما شدد على ضرورة "أن نلعب دور الأصيل، لا الوكيل، لن نقبل أن يقرر عنا غيرنا، ولذلك نحذر بشدة من التجارة بإنقاذ البلد، لأن إنقاذ البلد يعني تحميل المسؤولية لمن نهب البلد وصادر ودائع الناس ودفع الناس إلى الكارثة، وحول القطاعات العامة إلى مزرعة، وليس بالهروب إلى المحافل الدولية والتسول على حساب لبنان".

 

 وأكد أن سيادة لبنان وحمايته خط أحمر ولن نفرط بسيادة هذا البلد، ولا نقبل بانتداب أو وصاية أو تفريخ جمعيات أو برامج سم وعسل فوق سلطة الدولة أو مشاريع تطويب للخارج تحت أي اسم وشعار، مشيرا الى أن الجوقات يجب تصويبها نحو من نهب البلد وصادر الدولة وليس باتجاه من يصر على منع تطويب لبنان للخارج.

 

وطالب بمحاسبة من نهب أو سكت أو شارك بفساد هذا البلد، قائلا: "سارعوا إلى إنقاذ لبنان، لأن أزمة لبنان هذه المرة تختلف عن كل الأزمات، فرحم الله من أعان على حماية البلد لا من أعان عليه".

الإعلان
إقرأ أيضاً