LBCI
LBCI

الرئيس عون شدد على الدور الذي يمكن ان تلعبه المنظمة الفرانكوفونية لمساعدة لبنان... وموشيكيوابو ناشدت الطبقة السياسية

أخبار لبنان
2021-03-23 | 07:38
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الرئيس عون شدد على الدور الذي يمكن ان تلعبه المنظمة الفرانكوفونية لمساعدة لبنان... وموشيكيوابو ناشدت الطبقة السياسية
LBCI
شاهد الآن
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
6min
الرئيس عون شدد على الدور الذي يمكن ان تلعبه المنظمة الفرانكوفونية لمساعدة لبنان... وموشيكيوابو ناشدت الطبقة السياسية
شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على الدور الذي يمكن ان تلعبه الدول المنتمية الى المنظمة الفرانكوفونية في مساعدته خلال هذه المحنة غير المسبوقة التي يمر بها والتي يواجه في خلالها مشاكل وعقبات متزامنة،وأوضح ان لبنان يعمل على محاولة مواجهة وباء كورونا العالمي، معرباً عن امله في امكان تلقي اكبر عدد ممكن من اللبنانيين اللقاح في وقت سريع.

من جهتها، نقلت الامينة العامة للمنظمة الفرانكوفونية لويز موشيكيوابو الى الرئيس عون تضامن ودعم المنظمة للبنان واللبنانيين في هذا الظرف الصعب الذي يعيشونه. وطلبت من الطبقة السياسية إيجاد حلول سريعة للازمة الراهنة، مشيدة بلبنان وبدوره في المنظمة ومؤكدة على استمرار خطة فتح المكتب الإقليمي في بيروت خلال العام الحالي.

مواقف الرئيس عون والسيدة موشيكيوابو أتت خلال الزيارة التي قامت بها الامينة العامة للفرانكوفونية والوفد المرافق لها الى قصر بعبدا قبل ظهر اليوم، وخلال اللقاء، رحب رئيس الجمهورية بالامينة العامة في لبنان، واكد على الأهمية التي يعلقها لبنان على الفرانكوفونية والمنظمة التي تعمل على مساعدته، شاكراً للامينة العامة نداءها الذي اطلقته في شهر آب الفائت لمساعدة اللبنانيين. كما شدد على الدور الذي يمكن ان تلعبه الدول المنتمية الى المنظمة في مساعدته خلال هذه المحنة غير المسبوقة التي يمر بها والتي يواجه في خلالها مشاكل وعقبات متزامنة. وأوضح ان لبنان يعمل على محاولة مواجهة الوباء العالمي حيث اطلق حملة التلقيح للبنانيين، معرباً عن امله في امكان تلقي اكبر عدد ممكن منهم اللقاح في وقت سريع.

من جهتها، شددت موشيكيوابو على أن لبنان قادر على التغلب على الصعوبات التي يواجهها، كما كان يفعل دائماً. ولفتت الى انه من المهم للمنظمة الفرانكوفونية ان تكون حاضرة في لبنان من خلال الامينة العامة، لنقل دعم دول المنظمة الى لبنان وشعبه. كما اشارت الى ان العديد من الدول مستعد لتقديم المساعدة الى لبنان للخروج من محنته، وان المنظمة تحاول التنسيق مع هذه الدول لتقديم العون لهذا البلد الذي يشكل بوابة للفرانكوفونية في المنطقة، والذي على أساسه تم اتخاذ قرار فتح مكتب إقليمي للمنظمة فيه خلال هذا العام، وقد اصرّت على اكمال هذا الامر رغم كل الصعوبات.

وخلال الاجتماع، عرض الوفد الفرانكوفوني الرسالة الثلاثية التي أراد توجيهها من خلال هذه الزيارة، وهي: دعم وتضامن مع لبنان واللبنانيين وتشديد على الدور الكبير الذي يلعبه هذا البلد على الصعيد الحضاري والثقافي. والثانية الطلب من الطبقة السياسية اللبنانية إيجاد حل للازمة السياسية الحالية، والثالثة التشاور في ما يمكن ان تقوم به المنظمة لمساعدة المرأة اللبنانية التي نعوّل عليها وعلى دورها، إضافة الى تعزيز التعاون في المجال الثقافي والتربوي.

وجدد الوفد اللبناني تأكيده على الأهمية التي يعلقها على دور المنظمة الفرانكوفونية في لبنان، وعلى التزامه بالقيم والمبادئ التي جعلته ينتسب الى هذه المنظمة، شاكراً للمساعدات التي تقدمها المنظمة في لبنان خلال الوضع الاستثنائي الذي يمرّ به بفعل الازمات المتلاحقة التي عصفت به، وتأثره بالمشاكل الإقليمية، ومعوّلاً على دور المنظمة والدول الصديقة في تقديم يد العون له.

وبعد انتهاء الاجتماع، وقّعت السيدة موشيكيوابو والوزير وهبة في حضور الرئيس عون، الوثائق الخاصة بـ "مشروع عمل المنظمة في لبنان" والذي يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: تعزيز استخدام اللغة الفرنسية  من خلال خلق أجواء مؤاتية ودعم وسائل الاعلام اللبنانية الفرانكوفونية، ونشر التعليم باللغة الفرنسية عبر تفعيل تنشئة الأساتذة، واستقلالية المرأة من خلال السماح بانخراط العنصر النسائي الأكثر تأثراً في ميادين الصحة والتعليم والتنمية الاقتصادية ودعم مشاركة المرأة في الحياة السياسية.

ثم دوّنت الأمنية العامة في السجل الذهبي العبارة التالية:

" انا مسرورة لتواجدي في هذا البلد المنارة بالنسبة الى منظمتنا، خلال هذا الوقت العصيب الذي يعيشه الشعب اللبناني. ان المنظمة تنتظر بثقة وبفارغ الصبر إيجاد حل من قبل الطبقة السياسية اللبنانية للخروج من هذه الازمة. سنبقى دائماً الى جانبكم".

وتحدثت الامينة العامة في مؤتمر صحافي عن زيارتها الى لبنان والهدف منها، وقالت: "انا مسرورة في التواجد في بيروت في ربوع هذا البلد الجميل، حامل شعلة منظمة الفرانكوفونية، وموطىء قدمنا في هذه المنطقة".

وأضافت: "كوني امينة عامة لهذه المنظمة، فقد جئت من اجل ثلاثة أمور أساسية في هذا الظرف الصعب، الأول للتعبير عن تضامن العائلة الفرانكوفونية مع الشعب اللنباني، ونحن نراقب من أربعة اصقاع العالم، بالكثير من القلق الوضع في لبنان ولكننا مقتنعون ان البلد يملك الطاقات لتخطي الازمة. وانني امثّل العائلة الفرانكوفونية وقد جئت مع مختلف الأقسام التابعة للمنظمة للتأكيد على هذا التضامن".

وتابعت: "خلال الأشهر الماضية، اعربنا عن تضامننا ودعمنا ولكن شاطرنا مخاوفنا من رؤية هذا البلد يغرق في ازمة اقتصادية غير مسبوقة ونحن هنا للقول اننا نسانده".

وأعلنت أن "السبب الثاني لهذه الزيارة فهو اننا نطلب ونرجو من الطبقة السياسية إيجاد حلول على المدى القصير اولاً لتلبية الحاجات المعيشية، وقد توقعنا خلال متابعتنا منذ أيام قليلة في عيد الأمهات تحديداً، ان تكون الطبقة السياسية قد تأثرت بدموع الأمهات اللبنانيات اللواتي لم يستطعن تأمين الغذاء لاطفالهن، ورسالتنا الى السياسيين اللبنانيين اننا من كل العالم نثق بكم وننتظر منكم حلولاً عاجلة".

وأردفت: "السبب الثالث هو لاهداف تعاونية مع اللبنانيين، ونرغب خصوصاً العمل مع النساء اللبنانيات. ونحن مقتعنون بأن المرأة يمكن ان تغيّر المجتمع، وعلى ان القوة الجسدية والمعنوية والداخلية التي تتمتع بها هي سحرية وتغييرية، وسنلتقي المجتمع المدني اللبناني ونرغب في دعم العديد من النساء اللبنانيات ,لقد اتخذت المنظمة قراراً بفتح مكتب إقليمي في بيروت، وقررنا متابعة هذا الموضوع، وسنبقى الى جانب اخوتنا واخواتنا اللبنانيين".
 
 
 
 
 

أخبار لبنان

آخر الأخبار

الرئيس عون

الامينة العامة

المنظمة الفرانكوفونية

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More