رأت الكتلة الوطنية "ان ممارسات أحزاب الطوائف المذلة والمهينة للمواطنين من خلال المساعدات الغذائية وكراتين الإعاشة، ليست إلا محاولة يائسة لتعويم نفسها وللتعتيم على الكارثة الاقتصادية الآتية والانهيار التام للوطن".
وقالت :"كل وعود أحزاب الطوائف للمواطنين باستدامة المساعدة لن تجدي نفعا في سداد أبسط حاجات المواطنين من غذاء وصحة وتعليم وأمن، ولا في تحقيق مطلبهم الأول والأساس: العيش بكرامة. في المحصلة لا قيامة للوطن من دون بناء الدولة، ولا ضمانة لمصلحة المواطنين ومستقبلهم من دون بناء أركان الدولة".