باسمي الشخصي أسأل: هل الطغمة تنتقم من الشعب اللبناني لأنه لم يعد يريدها، فتعيّن له هذا اللاشيء رئيسًا للدبلوماسية اللبنانية كي يودي بها إلى المجاعة والتهلكة؟ الاعتذار في العمق يجب ألا يُطلب من الحاجب المسيء، بل ممّن عيّنه. رحم الله شارل مالك وفؤاد بطرس وفيليب تقلا وأعان #لبنان . — Charles G. Hage (@HageCharles) May 18, 2021
باسمي الشخصي أسأل: هل الطغمة تنتقم من الشعب اللبناني لأنه لم يعد يريدها، فتعيّن له هذا اللاشيء رئيسًا للدبلوماسية اللبنانية كي يودي بها إلى المجاعة والتهلكة؟ الاعتذار في العمق يجب ألا يُطلب من الحاجب المسيء، بل ممّن عيّنه. رحم الله شارل مالك وفؤاد بطرس وفيليب تقلا وأعان #لبنان .