16 تموز 2021 - 08:23
Back

الكتلة الوطنية عرضت برنامجها في كسروان-الفتوح... عيسى: المشكلة الأساسيّة في لبنان أننا نختار الأقوى لا الأفضل

الكتلة الوطنية عرضت برنامجها في كسروان-الفتوح... Lebanon, news ,lbci ,أخبار كسروان الفتوح, بيار عيسى ,الكتلة الوطنية ,الكتلة الوطنية عرضت برنامجها في كسروان-الفتوح...
episodes
الكتلة الوطنية عرضت برنامجها في كسروان-الفتوح... عيسى: المشكلة الأساسيّة في لبنان أننا نختار الأقوى لا الأفضل
Lebanon News
شدد الامين العام لحزب "الكتلة الوطنيّة اللبنانيّة" بيار عيسى على أنّ المشكلة الأساسية في لبنان أننا دائماً نختار الأقوى لا الأفضل والأحسن، لافتًا إلى أنّ النخبة الحاكمة أصبحت الأقوياء في مناطقهم وطوائفهم وأصبح المصطلح السائد هو "الأقوى".

كلام عيسى جاء خلال إطلاق برنامج الحزب السياسي التنموي الاجتماعي خلال لقاء في مقرّه في زوق مكايل - كسروان.
الإعلان

وأكّد عيسى أنّ من يعرف الأفضل والأحسن هو المجتمع المحلّي الذي يعلم كيفيّة إنتقاء السلطة المحلّية بطريقة جيّدة، منبها إلى أنّ الحلّ الوحيد يكمن في الداخل، وهو بأن نبني "دولة عنجد دولة" بوجه دولة الدويلات

وسأل الأمين العام لحزب الكتلة الوطنية :"بماذا سنتحدّث اليوم؟ أعن رفع الحصانات أم اعتذار الحريري؟"، مشيراً إلى انه فعليًا الحريري اعتذر عن التكليف من الرئيس عون إنما الأجدى كان أن يعتذر عن الـ9 أشهر، ولكن اليوم سنتحدّث عن الحلول ونقيّم الوضع وإطاره المأسوي الذي وصلنا إليه.

وأوضح أنه في آخر 45 سنة، أي من الوقت الذي بدأت فيه الحرب سنة 1975، وأحزاب الطوائف، وزعماء الطوائف استباحوا كلّ المساحة العامة، ولم يتركوا لا سلطة تنفيذيّة، ولا تشريعيّة، ولا قضائيّة ولا أمنيّة، واستباحوا خصوصًا المؤسّسات الوسيطة، لم يتركوا أيّ مساحة لأيّ معارضة منظّمة. وبما أنّهم استباحوا كل شيء ولا يوجد أيّ بديل أو خيار، فنحن اللبنانيّين في كلّ انتخابات نعيد انتخابهم ونؤيّدهم ذاتهم.

ولفت إلى أن كل مرّة يطرحون الحلول التي تكون إجمالاً من خلال مبادرات، إمّا فرنسيّة، أو سين-سين، أو من الدوحة وغيرها، إنما لا يمكن لأحد أن يغيّر أساس المشكلة. فهذا النظام إمّا "بيدجنك" أو يهمّشك أو "يهشّلك". ونحن في الكتلة الوطنيّة لا يهمّنا لا التدجين ولا التهميش ولا التهشيل، موضحاً أننا برأينا من الضروري أن نغيّر من الخارج ونغيّر النظام. اليوم هذا النظام "مكربج" وأوصلنا لهذه الحالة، فلا أحد دولاره 1500 ليرة وغيره بـ20000، ولا أحد لديه بنزين وكهرباء 24/24 وغيرو ليس لديه.

ورأى عيسى أن الحلّ الوحيد يكمن في الداخل، وهو أن نبني "دولة عنجد دولة" بوجه دولة الدويلات والأكيد أنّ الحلّ في النظام، إنّما الأكيد أيضًا أنّ الحلّ يكمن في السياسات العامة. 

وسأل: "ماذا نريد من نظام حوكمة يكون جيّدًا إذا لم يكن لدينا سياسات عامّة تكون في خدمة المواطنين"، معتبراً أن أهم وسيلة للسياسات العامة هي السلطة المحليّة وعلى رأسها البلديّات. وهنا يجب أن نعرف أنّه لا يوجد حلٌّ مثاليّ لمشكلة معيّنة يُطّبَق في كلّ بلدان العالم بالطريقة نفسها ومن هذه العوامل الجغرافيا، والمناخ، والنسيج الاجتماعي ووضع الإدارة وخاصة في قدرتها على المراقبة والمحاسبة.

وشدد على أن منطقة كسروان هي قلب لبنان، ليس فقط جغرافيًا، إنّما أيضًا تاريخيًا. وكذلك الأمر أولاد كسروان هم قادة رأي. الكل يتطلّع إلى كسروان وما الذي تفعله للعمل مثلها. واستطرد قائلاً: إنّما كسروان لديها مشاكل كثيرة. فماذا نقول عن معمل الزوق والأوتوستراد والمياه والكسّارات؟ لما هذه المنطقة المميزة لديها هذا الكمّ من المشاكل والكلّ ينظر إليها كقدوة وخبرتي في العمل الاجتماعي برهنت لي أنّ ما من شيء مستعصٍ ولكلّ مشكلة حلاً.

وأكد الأمين العام لـ"الكتلة الوطنيّة" أنّ المشكلة الأساسية في لبنان أننا دائماً نختار الأقوى لا الأفضل والأحسن، حيث أصبحت النخبة الحاكمة الأقوياء في مناطقهم وطوائفهم، ولدينا "الجمهوريّة القويّة" و"لبنان القوي" وإلى آخره، أي أصبح المصطلح السائد هو الأقوى، ومن يعرف الأفضل والأحسن هو المجتمع المحلّي الذي يعلم كيفيّة إنتقاء السلطة المحلّية بطريقة جيدة.

وأوضح: "مطالبتنا ضمن برنامجنا باللامركزية وتقوية البلديات لا يعني أن لا دور للسلطة المركزية، دورها مهم ولكن يقتصر على التنظيم والمراقبة والمحاسبة والتأكد من السياسات المالية وإعادة توزيع الثروات بطريقة عادلة وترك السلطة التنفيذية للسلطة المحلية وعلى رأسها البلديات".

وسأل: "لماذا البلديات؟ لأنها لا تدعي المعرفة بحل مشاكل الآخرين، إنما هي على تماس مع حاجات الناس فـ"العطشان بدو شربة ميْ"، هي على دراية بحاجات الناس وكيفية تلبيتهم"، مؤكداً أن الأهم هو العدالة الاجتماعية، عندما تصبح السلطة والصلاحيات بين أيدي البلديات تتوزع عندها الثروات بطريقة صحيحة، فهل علينا إنتظار تغيير النظام وموعد الإنتخابات للبدء بأخذ المبادرات؟".

وشدد على أنّ الوضع لام يعد يتحمل، على البلديات من اليوم أخذ المبادرات وأساسا الكثيرين منهم بدأوا بذلك إن كان على مستوى التربية وهي لديها جالية بالخارج وعندها انتشار وهم يتعاونون مع بعضهم البعض وعندما نرى هذا النوع من المبادرات الناجحة يمكن أن نرى أهمية دورها". وأضاف: "نحن بالكتلة الوطنية لدينا مشروع وطن، بناء "دولة عنجد دولة" لا مشروع حزب ولا مشروع زعيم ولا مشروع نائب." 

وختم عيسى كلمته بالقول: "بعد 45 سنة فراغ تتشكّل جبهة معارضة سياسية فعلية خاصة من بعد نداءنا بـ13 نيسان من قلب #الكتلة_الوطنية وأثّر على الرأي العام والمجتمع الدولي وبدأوا يشعرون أنه هناك إمكانية لخلق بديل عن المنظومة وهذا الأمر لا يتحقق إلا بعمل جماعي كي نتمكن جميعاً لإعدة بناء "دولتنا دولة من الأول وجديد".
 
الإعلان
إقرأ أيضاً