04 تشرين الأول 2021 - 07:24
Back

أسامة سعد: للتحرك في مواجهة انقطاع الكهرباء والتسعيرات الظالمة للمولدات

أسامة سعد: للتحرك في مواجهة انقطاع الكهرباء والتسعيرات الظالمة للمولدات Lebanon, news ,lbci ,أخبار المولدات, انقطاع الكهرباء,أسامة سعد,أسامة سعد: للتحرك في مواجهة انقطاع الكهرباء والتسعيرات الظالمة للمولدات
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
أكّد النائب أسامة سعد أننا وصلنا إلى غياب شبه تام للكهرباء، وإلى العتمة شبه الكاملة، متحدثاً عن "الفيول المغشوش، إلى فضائح كارتيلات استيراد النفط التي ترعاها أطراف منظومة الفشلوالفساد، إلى المعامل التي تم تشييدها على أنها جديدة، وتبين أنها مستهلكة وخردة، جرى إهدار وسرقة 40 مليار دولار من أموال الشعب اللبناني من قبل التحالف الحاكم، تحالف قوى الطائفية والمال والاحتكار"، مشيراً الى أن لا محاسبة مالية أو جزائية، ولا من يحاسبون، ولا استعادة للأموال المنهوبة.
الإعلان

ورأى أن الحكومة الجديدة تكرر الوعود العرقوبية بتأمين الكهرباء، سائلاً: هل نصدقها؟ لا، بل نريد أن نسألها عن السمسرات والعمولات في عملية استبدال النفط العراقي. كما نريد أن نسألها عن خطتها للكهرباء، فمن حق الشعب اللبناني أن يطلع على خطة الحكومة الجديدة للكهرباء، وأن يراقب خطوات التنفيذ، وأن يعرف كيفية صرف الأموال.

وأكّد أن أبناء صيدا والجوار يرفضون الاجحاف اللاحق بهم في توزيع الطاقة المنتجة من قبل مؤسسة الكهرباء، ويطالبون بالعدالة في توزيعها على مختلف المناطق من دون تمييز، لافتاً الى أن بيان مؤسسة الكهرباء يتحدث عن تعديات قوى الأمر الواقع على محطات التحويل. وهو ما يؤدي إلى حرمان عدة مناطق من الكهرباء، كما قد يؤدي أيضا إلى التوقف الكامل للشبكة وانهيارها وفقا لبيان المؤسسة. وطالب سعد السلطة بأجهزتها الأمنية المختلفة بالتصدي لتلك التعديات وقمعها منعا للانهيار الشامل.

وبحسب سعد يطالب أبناء صيدا أيضا، ومعهم سائر أبناء البلدات والقرى الواقعة في حوض نهر الأولي، بالإفادة من الكهرباء المنتجة بواسطة المعامل المائية على النهر، أسوة بالمناطق الأخرى التي تستفيد منها، وأكّد أن مدينة صيدا ومنطقتها لها حقوق ثابتة في كهرباء معامل الأولي، كما كانت تصلها حصة منها. "فلماذا توقف وصول تلك الحصة؟ ومن أوقفها؟"

وقال: لا ينبغي ان نسكت، أو نستكين بانتظار الوعود مرة أخرى. السكوت لن يجدي نفعا، ولن يوصل إلى نتيجة. والوعود تبقى مجرد وعود إن لم نتحرك. ومن المؤكد أن الشعب قادر على انتزاع حقوقه واستعادة كرامته. إن الأوضاع تستدعي الغضب، والغضب يستدعي التحرك دفاعا عن الحقوق. لذلك ندعوكم لكي تستعدوا للانطلاق في تحركات شعبية احتجاجية ضاغطة من أجل:

- إزالة الغبن اللاحق بمنطقة صيدا في توزيع الكهرباء.
- إفادة صيدا وجوارها من كهرباء معامل الأولي المائية.
- وضع خطة معلنة وشفافة من قبل الحكومة من أجل زيادة انتاج الطاقة من قبل مؤسسة كهرباء لبنان.
- المحاسبة السياسية والجزائية والمالية على ممارسات الهدر والسرقة في كهرباء لبنان.
ولا بد من التشديد على أن تحقيق النتائج المرجوة من التحركات رهن بالمشاركة الشعبية الواسعة فيها.

وأعرب سعد عن رفض التسعيرات الظالمة للمولدات. وقال: يحاول بعض أصحاب المولدات فرض تسعيرات مضخمة وظالمة، وأحيانا بالدولار، على المشتركين مع التهديد بقطع الاشتراك في حال عدم الدفع. تلك التسعيرات المجحفة هي أعلى من التسعيرة الرسمية بكثير، مع العلم أن كل هذه التسعيرات هي فوق قدرة محدودي الدخل والفقراء. وكأن الكهرباء التي هي أساسا حق لكل الناس، قد أصبحت سلعة خاصة بالقادرين فقط. لقد وضعت السلطة القاصرة والمقصرة الناس تحت رحمة احتكار كارتيل المولدات، ومن دون أن تتحمل أي مسؤولية لحماية الناس من تسلط هؤلاء الذين يجنون أرباحا فاحشة غير مشروعة، كما يقومون باستغلال المشتركين وابتزازهم، فضلا عن تهديدهم.

ودعا المشتركين للوقوف صفا واحدا رفضا لتلك التسعيرات الظالمة، كما دعاهم لتشكيل لجان في الأحياء تراقب العدد الحقيقي لساعات التغذية، كما تتصدى لأي محاولة لقطع أي اشتراك. كما نؤكد أننا نقف دائما إلى جانب أهلنا دفاعا عن مصالحهم وحقوقهم.

وطالب سعد وزارة الاقتصاد، والأجهزة الأمنية المعنية، والقضاء، كما بلدية صيدا وسائر البلديات الأخرى، باتخاذ الإجراءات الرادعة بحق أي صاحب مولد يخالف القرارات الإدارية، سواء لجهة التسعيرة وتركيب العدادات، أم لجهة ممارسة الابتزاز أو التهديد بحق المشتركين. معتبراً أنه يتوجب على الجهات المذكورة وضع خطوط هاتف ساخنة لتلقي شكاوى المواطنين، والتحرك على الفور لحمايتهم من أي ظلم أو تعسف يلحق بهم.

ودعا "أبناء صيدا والجوار الى التحرك دفاعا عن الحق في الحصول على الكهرباء، ولمواجهة أي استغلال أو ابتزاز، نؤكد أننا نقف إلى جانبكم، كما وقفنا دائما. ونشدد على أنه من دون توحيد الصفوف، ومن دون تنظيم التحركات الشعبية الضاغطة والهادفة، لا يمكن الدفاع عن الحقوق أو مواجهة الاستغلال والابتزاز".
الإعلان
إقرأ أيضاً