25 تشرين الأول 2021 - 12:54
Back

سعيد: لاستقالة رئيسي الجمهورية والحكومة

سعيد: لتشكيل لجنة تحقيق لكشف حقيقة تفجير المرفأ Lebanon, news ,lbci ,أخبار رئيس الجمهورية, حكومة, استقالة,فارس سعيد,سعيد: لتشكيل لجنة تحقيق لكشف حقيقة تفجير المرفأ
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
رأى رئيس "لقاء سيدة الجبل"  فارس سعيد انه بعد 16 عاما على انتفاضة الإستقلال التي انطلقت على أثر اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وأخرجت الجيش السوري من لبنان، يطل علينا نظام أمني من طبيعة جديدة وهو النظام الأمني اللبناني - الإيراني الذي ألغى المؤسسات وأفرغ الحياة السياسية من مضمونها. 
الإعلان

وقال في مؤتمر صحافي: "هذا النظام الأمني لم يكن ليأخذ مكان الدولة لولا تواطؤ رئيس الجمهورية ميشال عون معه والذي يؤمن له غطاء دستوريا وسياسيا وحتى طائفيا. ولولا ارتخاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي امام شهية العودة إلى كرسي رئاسة الحكومة مدعوما من رؤساء حكومات أصابهم الصمت مع وصول ميقاتي إلى السراي. ولولا إنزلاق الجميع نحو تدابير قضائية وأمنية وعسكرية من شأنها دفع لبنان إلى الإنقسام الإسلامي - المسيحي وعودة الجميع إلى لغة الحرب".

أضاف: "في 12 تشرين الحالي، رضخ الرئيس عون لطلب الوزير محمد مرتضى الذي نقل إلى داخل مجلس الوزراء أوامر حزب الله وجوب تنحي القاضي طارق بيطار. وفي 14 تشرين انفجر الشارع في الطيونة نتيجة هذا التراخي داخل المؤسسات. وبعد أيام وتحديدا في 21 تشرين، أصدر القاضي عقيقي إشارة بالإستماع إلى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ليطلب اليوم إستدعاءه إلى مديرية المخابرات للاستماع إليه".

وقال: "لبنان يا سادة لا يحكم بصيف وشتاء تحت سقف واحد. لا يمكن استدعاء رئيس حكومة إن لم يستدع رئيس الجمهورية، ولا يمكن الإدعاء على جعجع وعدم الإدعاء على السيد حسن نصرالله، ولا يمكن وضع تحقيق المرفأ مقابل التحقيق في الطيونة، ولا يمكن بعد الان القبول بغياب الدولة والمؤسسات وتسليم لبنان لسلاح حزب الله الذي يخضع لاوامر إيران".

وأضاف: "لبنان وطن أسير الإحتلال الإيراني والمطلوب مواجهة هذا الإحتلال من خلال:

1. المطالبة باستقالة رئيس الجمهورية

2. المطالبة باستقالة رئيس الحكومة

3. تشكيل لجنة تحقيق لكشف حقيقة تفجير المرفأ

4. مناشدة جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة وضع اليد على القضية اللبنانية".
الإعلان
إقرأ أيضاً