06 تشرين الثاني 2021 - 11:20
Back

فضل الله: نريد للدولة أن تواصل عملها وأن لا تسقط أمام التهويل

فضل الله: نريد للدولة أن تواصل عملها وأن لا تسقط أمام التهويل Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان,حسن فضل الله,فضل الله: نريد للدولة أن تواصل عملها وأن لا تسقط أمام التهويل
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أننا نريد لمؤسسات الدولة وفي مقدمها الحكومة أن تقوم بدورها، ونحن نريد لها أن تستمر وتعمل وتخفف من الأزمة قدر الإمكان، وكذلك مطلوب من الوزراء خطوات من المفترض أن يقوموا بها، ونحن نتابعهم ونواكبهم، ونحثهم على القيام بهذه الخطوات العملية، وسنساعد هذه الحكومة في أي مكان يمكننا أن نساعدها فيه لتقوم بالمهمة المطلوبة منها.
الإعلان

وخلال لقاء حواري سياسي في بلدة خربة سلم بحضور عدد من الفعاليات والشخصيات والأهالي، أشار النائب فضل الله إلى أن البلد واجه في الأيام القليلة الماضية أزمة مفتعلة، عنوانها العلاقات مع بعض الدول العربية، وسمعنا أصواتا تطالب بالحفاظ على هوية لبنان العربية، وتناسى هؤلاء مواقفهم السابقة وحربهم ضد العروبة الحقيقية، علماً أننا واجهنا أصحاب هذه المواقف لتكون هوية لبنان عربية، وأما البعض كان يقول إن لبنان ذو وجه عربي، فهؤلاء لا يدافعون عن العروبة، لأنهم قاتلوا حتى لا يكون لبنان صاحب هوية عربية، وتمسكوا بمقولة ذو وجه عربي لأن لهم وجهين، فهم لا يدافعون عن الانتماء إلى العالم العربي، وإنما في الحقيقة يدافعون عن الأموال التي تأتي لهم.

وقال فضل الله: "يوجد في لبنان أشخاص وجهات يعيشون في داخلهم الدونية والذل والمهانة، والانسحاق أمام الآخر الخارجي، ومستعدون أن يبيعوا كل شيء ويتخلوا عن هويتهم ووطنيتهم وكرامتهم لأن هذه الدولة تقدم لهم فتات من الدولارات، وأنها تريد أن تعطيهم دوراً في لبنان، فهؤلاء خرجوا من كرامتهم، وهم في الأساس يتعاطون بدونية مع الآخر، وقد رأيناهم أيام فيلتمان وفي أكثر من محطة وصولاً إلى هذه الأيام". 

وأضاف: "هناك في لبنان من هو مستعد أن يفرطه كله بسبب أن هذه الدولة "أخذت على خاطرها"، فبأي دولة في العالم يحصل ما يحصل في لبنان، وأي بلد يقبل أن تفرض دولة أخرى على وزير الاستقالة وأحياناً يريدون أن يفرضوا على الحكومة أن تستقيل، وأن يفرضوا على البلد أن يخرب، لأن هناك جهة في لبنان لا تعجبهم، وهذا كله تهويل كبير يمارس على اللبنانيين، وضخ إعلامي تساهم به جهات داخلية، لأن هناك دولة أخذت على خاطرها منهم، وبالتالي علينا أن نرضيها وإلاّ فإن البلد سيخرب".
 
وفي الشأن المعيشي، أكد أن "مبادرة استيراد المازوت دخلت مرحلة التوزيع لمصلحة التدفئة المنزلية، وتتم دراسة السعر المناسب الذي يسهم في التخفيف عن كاهل المواطنين، وعندما يتقرر سيتم الاعلان عنه للمواطنين، والخطوة كانت لكسر الاحتكار وتوفير هذه المادة في السوق، وهو ما أنجز لمصلحة الكثير من القطاعات بما فيها القطاع الزراعي، وقد تابعنا مع المزارعين مشاكلهم ومطالبهم خصوصا مزارعي التبغ، وكتلة الوفاء للمقاومة تولي هذا الأمر أهمية كبيرة، وهي إلى جانب المزارع الكادح، ومنذ شهر نلتقي بالمزارعين وإدارة الريجي والجهات المعنية لإنصاف هذا المزارع، وهذه أيضا من مسؤولية الحكومة لدعم هذا المزارع ومساعدته على الصمود، وليس كل ما نقوم به نعلن عنه".
 
الإعلان
إقرأ أيضاً