LBCI
LBCI

ميقاتي ترأس اجتماعا للبحث في مستحقات المستشفيات... الأبيض: هناك مشكلة في الزيادة التي حصلت على موازنة الاستشفاء

أخبار لبنان
2022-11-29 | 07:01
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
ميقاتي ترأس اجتماعا للبحث في مستحقات المستشفيات... الأبيض: هناك مشكلة في الزيادة التي حصلت على موازنة الاستشفاء
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
6min
ميقاتي ترأس اجتماعا للبحث في مستحقات المستشفيات... الأبيض: هناك مشكلة في الزيادة التي حصلت على موازنة الاستشفاء
ترأس رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي اجتماعا قبل ظهر اليوم في السراي، خصص للبحث في موضوع مستحقات المستشفيات، شارك فيه وزير الصحة والمال في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض ويوسف الخليل، رئيس لجنة الصحة النيابية النائب بلال عبدالله ونقيب المستشفيات الدكتور سليمان هارون.

الأبيض

وبعد اللقاء، قال الوزير الأبيض: "عقد اجتماع اليوم برئاسة الرئيس ميقاتي وحضور رئيس لجنة الصحة النيابية بلال عبدالله والنقيب هارون، والموضوع الأساسي الذي عرضناه كان موضوع أتعاب المستشفيات المتوجبة عن المرضى. وهناك مشكلة في الزيادة التي حصلت على موازنة الاستشفاء في وزارة الصحة، اذ يلزم لصرف مستحقات المستشفيات عن الخدمات المقدمة للمرضى وضع مرسوم لتحديد سقوف المستشفيات لنتمكن من تطبيق الزيادات التي تمت على التعرفات. وبسبب عدم انعقاد جلسات مجلس الوزراء، لم يصدر هذا المرسوم وبالتالي ابلغتنا وزارة المال تعذر صرف هذه المستحقات مما يهدد استمرارية تقديم خدمات المستشفيات للمرضى، وكان صدر بيان الأسبوع الماضي من نقابة المستشفيات أفاد بأنها ستتوقف عن تقديم الخدمات لجميع المرضى ومنهم مرضى غسيل الكلى والسرطان وغيرهم، لأنها وفي حال لم تتقاض أتعابها فلن تتمكن من شراء المستلزمات المطلوبة وخصوصا أن السوق في لبنان قائم كله على الاموال النقدية".

واعتبر الوزير الأبيض أن الخطر  في هذا الموضوع هو "الوصول الى سقوط هذه الاعتمادات في حال لم تحجز حتى تاريخ 15  كانون الأول الحالي، وهذا يعني أن كل الأعمال التي قامت بها المستشفيات خلال سنة 2022 قد تخسرها أو لا تحصلها الا بعد فترة طويلة، وهذا ما يهدد القطاع الاستشفائي كافة ويوقف الاعمال لجميع المرضى، وهذا الأمر جدا خطير".

وقال: "كان الاجتماع اليوم في حضور وزير المال لإيجاد الحلول المناسبة، ولم نجد في الجلسة حلولا خارج إطار صدور هذا المرسوم بحسب القانون لتتمكن وزارة المال من القيام بواجباتها. وفي هذا الموضوع، نحن كقطاع صحي وكوزارة صحة ولجنة صحة نيابية نرفع الصوت عاليا لأن هذا الموضوع يشكل خطرا داهما على المواطن وصحته وعلى أموره الأساسية، لذلك نريد حلا سريعا له قبل الوقوع في المحظور ودخول بيان نقابات المستشفيات حيز التنفيذ عندها يصبح المرضى من دون تغطية".

النائب عبدالله

بدوره، قال النائب بلال عبد الله: "استكمالا لما ادلى به الوزير الأبيض ومشكور لتحركه بسرعة باتجاه الرئيس ميقاتي ووزارة المال لإيجاد حل لهذه المعضلة، اعتقد، باختصار اننا امام استحقاق داهم الا وهو ضرورة عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء لبت هذه المسألة وكل من سيعارض او سيبدأ باجتهادات دستورية من هنا وهناك بخلفية طائفية وغير طائفية سياسية او غير سياسية سيكون في وجه الناس، وكل الجهود التي تقوم بها وزارة الصحة ونقابة المستشفيات بمؤازرة لجنة الصحة النيابية مع كل المؤسسات الضامنة هي لنخفف عن كاهل المواطنين، وأعتقد أن المسألة حساسة وهي مسألة وطنية وفوق كل الاعتبارات السياسية لذلك اتمنى ان لا يكون هناك معارضة او اي أصوات باتجاه عرقلة هذا الامر . كما قال وزير الصحة انه قبل 15 كانون الاول يجب ان تكون هناك جلسة استثنائية لمجلس الوزراء وبأقصى سرعة بالتنسيق مع ديوان المحاسبة لكي تصبح هذه  الاعتمادات حقيقة وهي كانت جزءا اساسيا من موافقة الكثير من الكتل السياسية على الموازنة، وعلى ان نضيف العطاءات الاجتماعية والصحية للتخفيف عن كاهل الناس، والا لن نكون فقط أمام مأزق بل أمام خنق للناس وزيادة في بؤسهم ومعاناتهم. اعتقد أنه لا يوجد أي  قوى سياسية يمكنها أن تتحمل المسؤولية، وسنقول لكل هؤلاء الذين سيعارضون ومن سيكون له صوت خارج هذا التوجه الوطني، اننا نحمله مسؤولية معارضة وانهيار القطاع ألاستشفائي ككل والتفريط بصحة الناس".

وأضاف: "ان كل الجهود التي نقوم بها من خلال المطالبة بالاسراع في تنفيذ قرض البنك الدولي وقيمته 25 مليون دولار ايضا للتخفيف عن كاهل الناس ودعم القطاع الاستشفائي والطبي، بحاجة ايضا لعقد جلسة لمجلس الوزراء، وايضا ربما هناك امور اخرى كثيرة بحاجة إلى قرار مجلس الوزراء حفاظا على استمرارية الدولة والخدمات للناس. ولكن مهما يكن، فإن الأولوية تبقى لصحة الناس التي هي فوق كل اعتبار وكل الخيارات والهواجس الطائفية والسياسية، فإذا كانت لدينا مشكلة بعدم انتخاب رئيس للجمهورية ومن خلاله ان يكون لدينا حكومة متضامنة ومتكاتفة وشرعية وكاملة الصلاحيات، فهل نخنق الناس ونضعهم متاريس بيننا؟ هذا الامر مرفوض وسنستمر في مهمتنا كلجنة صحة نيابية بمواكبة وزير الصحة من خلال مهامه ودعم الرئيس ميقاتي وتفهم وزير المالية، لان القطاع الاستشفائي يجب الا ينهار وان لا نشجع على هجرة الاطباء والممرضين والكفاءات والاهم من كل ذلك ان نخفف عن كاهل الناس".

هارون

من جهته، اعتبر هارون أنه لا يوجد اي سبب مقنع لعدم انعقاد مجلس الوزراء لاتخاذ القرارات الاساسية المتعلقة بالامور  الحياتية وخصوصا الامور الصحية، داعيا الى انعقاد جلسة سريعة لمجلس الوزراء لاتخاذ القرارات اللازمة بما يسمح للمستشفيات بالاستمرار بعملها.
 

وترأس رئيس الحكومة اجتماعا خصص للبحث في موازنة العام 2023 شارك فيه نائب رئيس الحكومة سعاده الشامي، الوزير الخليل، مستشار الرئيس ميقاتي الوزير السابق نقولا نحاس، المدير العام لوزارة المال جورج معراوي، المدير العام للجمارك بالانابة العميد ريمون خوري.

وأعلن الوزير الخليل بعد اللقاء انه تم البحث في موضوع موازنة 2023 والتعديلات المطلوبة عليها، والانخراط في تصحيح جدي للمواضيع المالية والاقتصادية فيها.
 

واستقبل الرئيس ميقاتي المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم.
 

أخبار لبنان

آخر الأخبار

ميقاتي

المستشفيات

فراس الأبيض

موازنة

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More