دان نواب المستقبل الإعتداء على المشايخ ، واصفةً هذا العمل بالجبان، ولفتت إلى ان الاستسهال بالاعتداء على رجال دين يدل على نوايا جرمية مبيتة، مشيرين إلى انه يبدو من الواضح وحسب الملابسات ان هناك من أوعز بتنسيب الجريمتين لإشعال فتنة بين المسلمين وإحداث الشقاق بين اللبنانيين.
وأكد نواب المستقبل في بيان تلاه النائب عمار حوري بعد إجتماع طارئ لهم، ان المسلمين من الشيعة والسنة والشعب براء من هذه الأفعال ولا يتحمل وزرها إلا من قام بها وحرض عليها، مشددين على انه من الضروري أخذ العبر والدروس اللازمة من هذه الحادثة، وهي ضرورة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بالأمن والقيام بأعمال ممكن ان تؤدي إلى الإنقسام بين اللبنانيين.
ورأى النواب انه يتوجب على الحكومة تحمل مسؤولياتها تجاه هذه الأعمال، رافضين محاولة البعض إستخدام ما جرى لأهداف شخصية خبيثة للشحن والتجييش وإذكاء نار الفتنة.