اكد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط أنه مع الاضمحلال التدريجي لسياسة النأي بالنفس وإقتصارها على الشق النظري تقريباً، تتزايد المخاطر السياسية والأمنية على لبنان وترتفع وتيرة الأحداث المتلاحقة، ولو أن بعضها يتخذ طابعا فرديا إلا أنها تؤشر إلى المستوى المرتفع من الاحتقان في الشارع ، مشيرا إلى أنه باستثناء المواقف الفرنسية والبريطانية والتركية والسعودية ودول عربية أخرى التي تؤيد تسليح المعارضة السورية لإحداث تغيير جدي في الصراع القائم وإنقاذ الشعب السوري، لا يزال الموقف الدولي بصورة عامة متخاذلا إلى حد بعيد .
واعتبر جنبلاط في موقفه الأسبوعي لصحيفة "الأنباء"، أن إصرار إيران على تحويل بندقية المقاومة إلى غير وظيفتها الأساسية في الدفاع عن لبنان ومواجهة إسرائيل وإغراقها في حرب مع الشعب السوري في الوقت الذي تفتح فيه قنوات الحوار مع الغرب حول النووي ودورها الاقليمي، تقابلها سياسة التردد الأميركي في دعم المعارضة السورية وتسليحها بما تحتاجه للاسراع في رفع المعاناة عن الشعب السوري وإسقاط النظام الذي يروع شعبه ويمارس أقسى أنواع القهر والتعذيب والتدمير والتهجير.