اعتبرت شركة "سوليدير" في بيان ان مسلسل الاستهداف والتجني يستمر بحق الشركة الا ان فصوله الاخيرة كشفت ارتباط الحملة الوثيق بالسجال السياسي اللبناني، وان مهنية الشركة وانجازاتها لن تشفع لها عند بعض الاطراف السياسية التي تستخدم في حروبها الاعلامية كل الوسائل الرخيصة من دون أي اعتبار للاضرار الناجمة عن حملات التضليل التي يدفع الاقتصاد اللبناني والبيئة الاستثمارية ثمنها.
وأشارت الى انه في الوقت الذي تحاول السلطات اللبنانية والافرقاء المعنيون معالجة موضوع مد شبكات اتصالات غير شرعية في عدد من المناطق اللبنانية، اطلق العماد النائب ميشال عون والنائب نبيل نقولا العنان لمخليتهما عبر توجيه اتهامات غير بريئة لا في توقيتها ولا مضمونها للايحاء بأن خدمة الانترنت التي تقدمها شركة سوليدير يمكن استخدامها للاتصال بالعدو الاسرائيلي، وليس خافيا على احد ان هذا الكلام التخويني يستغبي عقول الناس وليس الا ضربا من الخيال للتعمية على واقع حال سائد بعيدا عن وسط بيروت التجاري.
ولفتت الشركة الى انه على الرغم من التوضيحات والوقائع التي تضعها شركة سوليدير امام الرأي العام اللبناني، تأتي تصريحات التخوين والتعمية لتؤكد مرة ثانية ان استهداف الشركة هو لخدمة أغراض سياسية ضيقة وغير مسؤولة، آملة من بعض السياسيين أن يبقوا منطقة وسط بيروت المزدهرة خارج السجالات السياسية حتى تبقى رمزا لنهضة بيروت ومفخرة للوطن.