رحّب رئيس جمعية إنماء طرابلس والميناء أنطوان أ. حبيب بزيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، معتبراً أنها محطة تاريخية تحمل في طياتها نفحة سلام ورجاء لوطنٍ أثقلته الأزمات، لكنها لم تُطفِء يوماً شعاع الإيمان في قلوب أبنائه.
وقال: ”إن حضور قداسة البابا بين اللبنانيين يشكّل رسالة محبّة ورسالة تطمين، ورسالة دعم معنوي لوطن يستحق الحياة. إنها زيارة تعيد نبض الأمل إلى أرضٍ لطالما كانت منارة الإيمان والسلام، وتفتح صفحة جديدة من الرجاء في مسيرة التعافي والقيامة الوطنية“.
وأكد حبيب أنّ هذه الزيارة تشكّل فرصة لتوحيد القلوب والنيات، وتثبيت دور لبنان كجسر حضاري وروحي في محيطه والعالم، آملاً أن تكون خطوة مباركة نحو سلامٍ راسخ وازدهارٍ يعيد الثقة إلى اللبنانيين أينما كانوا.