رأى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، أنه "بخلاف ما يعتقد البعض، لم يتغير الكثير من الأشياء، باستثناء أنّ اللاعب الأساسيّ على المسرح الدوليّ، وهو الولايات المتحدة الأميركية، قرّر أن يكون أكثر ديناميكية وهجومية من العادة”.
وفي سياق متّصل، أكّد جعجع في مقابلة تلفيزيونية أنّه رأى الموفد الأميركيّ توم براك مرة واحدة، لكنّه لا يستطيع أن ينقلَ عن لسانه شيئًا محددًا.
كما أكّد أنّه على تواصل مستمر مع المسؤولين الأميركيين، توم براك، مورغان أورتاغوس و غيرهما، ومع السفراء الأميركيين.
واعتبر أنّ الأميركيين يريدون قيام دولة فعلية في لبنان، ويريدون أن تعقد هذه الدولة الفعلية صلحًا وسلامًا مع إسرائيل.
وبالنسبة إلى جدول حصرية السلاح بين مقاربة مرحلية ومقاربة سريعة، أوضح جعجع أنّه يؤيّد نظرية الرئيس جوزاف عون بأنّ استعمال القوة هو الخيار الاخير.
وقال: “لكن هذا معناه أنه يجب أن يكون هناك خيار أوّل. ما هو هذا الخيار الاول؟ ما هي أولى الخطوات التي يجب أن نقوم بها”؟
ورأى أنّ أولى الخطوات هي التالية: “الحكومة اتخذت قرارا في ٥ و٧ آب، على أن مرحلة الفوضى في لبنان انتهت، ويجب أن يجمع السلاح كله، ونزعه ليكون داخل الدولة. في ٨ آب، و٩و١٠ منه، يخرج مسؤولون من حزب الله ويقولون: هذا القرار كأنه لم يكن، ولا نريد أن نلتزمه. وهنا نقاشي الأساسيّ”.