عرض الرئيس سعد الحريري مع سفيرة النرويج في لبنان، Hilde Haraldstad، الأوضاع العامة والعلاقات بين البلدين.
وحضر اللقاء في "بيت الوسط" المستشاران غطاس خوري وهاني حمود.
والتقى الرئيس الحريري السيد توفيق سلطان، في حضور نائبة رئيس تيار المستقبل بهية الحريري.
كما التقى الرئيس الحريري محافظ بيروت مروان عبود وعرض معه أوضاع العاصمة وشؤونها.
في سياق متصل، بحث مع رئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت في أوضاع الشركة.
واستقبل وزير الصحة السابق الدكتور فراس الأبيض وبحث معه الأوضاع العامة.
كذلك، استقبل الرئيس الحريري رئيس حزب الهنشاك فانيك داكسيان على رأس وفد من اللجنة التنفيذية للحزب، في حضور النائب السابق سيرج طور سركيسيان، وجرى بحث في آخر المستجدات على الساحة المحلية.
ثم استقبل الرئيس الحريري نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب والنواب سيمون أبي رميا، ألان عون وإبراهيم كنعان وعرض معهم المستجدات.
بعد اللقاء، قال عون: "كانت مناسبة للتحدث في العديد من الملفات الدسمة، منذ آخر لقاء في العام الماضي، والتحديات القائمة على المستوى الداخلي. وقد تقاطعنا حول العديد من الأمور بالنسبة للمرحلة المقبلة، سواء حصلت الانخابات النيابية أم لم تحصل، فإن الهم مشترك بشأن كل الملفات المطروحة".
واضاف: "لدينا هم واحد وهو بناء الدولة وتطبيق الدستور بالكامل وكل التحديات التي تواجه لبنان اليوم، إن كانت خارجية أو داخلية، وعلى اللبنانيين أن يتكاتفوا للخروج منها".
وأوضح "نعول على الاعتدال، الذي يمثله الرئيس الحريري على المستوى السني، ونعتبر أن كل قوى الاعتدال في لبنان يجب أن تبقى متقدمة، بكل المكونات اللبنانية، كي نحافظ على وحدة البلد. بالمقابل، فإن بالتطرف أو الانعزال، لا يمكن للبنان الواحد أن يستمر".
وأعلن "اتفقنا على خارطة طريق للمرحلة المقبلة، وإن شاء الله سنبقى بتعاون مستمر معه ومع فريقه، وعلى انسجام كبير بالنسبة لقراءتنا للمرحلة المقبلة في ما هو مطلوب منا ومنه ومن تيار المستقبل في المرحلة المقبلة".
ثم استقبل الرئيس الحريري النائب السابق سمير الجسر يرافقه نجله رجل الأعمال غسان الجسر.
ومساء، استقبل الرئيس الحريري رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية يرافقه نجله النائب طوني فرنجية وعرض معه آخر التطورات.
بعد اللقاء، قال فرنجية: "تداولنا بمختلف الأمور، كلٌ بحسب المعطيات والأجواء التي لديه، قيّمنا المرحلة وتوصلنا إلى أنها بالتأكيد، ليست أفضل المراحل التي مرت على لبنان، إلا أن ما نتفق عليه وما يشدد عليه دولته هو تفاؤله تجاه المستقبل، وكلنا نرى أن المستقبل سيكون إن شاء الله أفضل في هذا البلد لنا جميعا، وخاصة لأولادنا وأحفادنا، ونأمل أن تكون هذه المرحلة الصعبة مرحلة تغيير تاريخي للمنطقة نحو الأفضل، وليس للمراوحة التي كنا نعيش فيها كل هذه السنين".
وعندما سئل عن امكانية حصول تعاون انتخابي بين تيار المستقبل وتيار المردة، أجاب: "أولا، في ما خص الدائرة التي نحن فيها، فإن لتيار المستقبل وجود فيها، لكن ليس لدينا مرشح عن الطائفة السنية. أما في الدائرة الثانية في عكار وطرابلس فهناك مرشحون سنيون. ونحن سبق أن نسقنا في الكثير من الانتخابات مع تيار المستقبل على المستوى النقابي وغيره، ونترك الأمور للمرحلة القائمة، ولا نريد أن نحرج الرئيس الحريري بهذا الموضوع، إنما العلاقة الشخصية والصداقة التي بنيت في السنوات الأخيرة تؤثر كثيرا في هذا الموضوع. والرئيس الحريري يعرف المودة الكبيرة التي نحملها تجاهه، ونعرف مودته تجاهنا، أما الأمور السياسية الكبيرة فتُبحث بوقتها".
وكان الرئيس الحريري قد التقى كل من النواب السابقين عمار حوري وعاطف مجدلاني، نزيه نجم، زياد القادري، نبيل دي فريج، غازي يوسف، عاصم عراجي وخضر حبيب وبحث معهم التطورات.